تاريخ النشر: 2016-08-27 | 18:48
تاريخ النشر: 2016-08-27 | 18:48
أمد/ رفح: نظم تحالف السلام الفلسطيني في محافظة رفح جنوب قطاع غزة, ورشة عمل شبابية حول الشباب و الانتخابات المحلية القادمة ودورهم في المشاركة السياسية بمشاركة العشرات من الشباب والناشطين في المحافظة.
وتم خلال الورشة الحديث عن رؤية الشباب للمرحلة القادمة ودورهم في المرحلة القادمة في المشاركة في العملية السياسية وتشكيل قوائم شبابية لخوض الانتخابات بما يضمن مشاركة واسعه للشباب و المرآة .
ودعا المشاركون في الورشة الى المشاركة بقوة في الانتخابات البلدية المزمع اجرائها في الثامن من شهر تشرين الأول المقبل لضمان التغيير نحو الأفضل.
وانتقد المشاركون قانون الانتخابات لعدم ضمانه كوتة للشباب وذوي الاحتياجات الخاصة بما يتلاءم وحجمهم وقوتهم ودورهم في المجتمع.
وطالب المشاركون، بتخفيض سن ترشح الشباب إلى عشرين عاماً، كما طالب هؤلاء بدعم الشباب من خلال قوائم مشتركة خاصة بهم.
وفي كلمة استعرض الدكتور صلاح أبو ختلة استاذ العلوم السياسية في جامعات غزة، تجارب الشباب في الخارج وكيف استطاعوا أن يساهموا في كل عمليات التغيير داخل مجتمعاتهم وكيف يمكن الاستفادة من تجارب الاخرين حتى نخدم مجتمعنا.
وقال أبو ختلة إن القبلية والحزبية المقيتة قضت على امال و طموح الشباب الفلسطيني، داعياً الشباب الانتصار للوطن وليس للحزب أو التنظيم .
وأضاف ابو ختله أن المطلوب هو الانتصار للذات والبدء بعملية البناء و التغيير داخل المجتمع .
وطالب أبو ختلة الشباب بضرورة أخذ دورهم واستعادة زمام المبادرة نحو التغيير بما يضمن اعادة الاعتبار للمجتمع الفلسطيني واعادة اللحمة الفلسطينية .
وأكد أبو ختلة أن وجود قوائم شبابية للمشاركة في الانتخابات البلدية القادمة اصبحت ضرورة ملحة في ظل عجز المجتمع عن معالجة الحد الادنى من قضايا وهموم المواطنين.
وفي كلمة لها تحدثت سميرة ابو العليم مسئولة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في محافظة رفح عن رؤية و دور ومشاركة الشباب في الانتخابات البلدية وغيرها، مؤكدة أن للشباب دور مهم وريادي في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت عبد العليم الى أن دور الشباب يتوج من خلال رؤية سليمة وسديدة إذا تبني المجتمع قضاياهم، مضيفة انه مطلوب من الجميع مساندتهم والدفع بهم ليأخذوا دورهم الطليعي في المجتمع.
وأكدت أن هذا الدور يتطلب من الجميع تحفيز الشباب على المشاركة السياسية من خلال توعيتهم وانخراطهم في مشاركتهم المجتمعية.
وقالت عبد العليم إنه لابد من تغيير المنظومة الاجتماعية والسياسية بما يتناسب مع ميول وأهداف الشباب و المرأة واحتياجاتهم وذلك من خلال دعمهم ودفعهم لتشكيل قوائم شبابية خاصة بهم أو انخراطهم داخل القوائم.
ودعت الى الضغط على المنظومة القانونية لوضع كوتة خاصة بالشباب وذوي الاحتياجات الخاصة ككوته المرأة .
واشترطت نجاح البرامج الحزبية بالمشاركة الفاعلة للشباب في الانتخابات وفي تمثيل القوائم.
من جانبها، استعرض الناشطة الشبابية سماح حسنين واقع الشباب في محافظة رفح واهمية الخروج من عباءة الفصائل والتنظيمات التي تستغل الشباب لخدمة برامجها واهدافها الخاصة .
وطالبت حسنين الشباب بضرورة اخد دورهم في المجتمع و المحافظة عل النسيج الاجتماعي و تطوير مهاراتهم وقدراتهم في كافة مناحي الحياة المختلفة، مؤكدة على ضرورة مشاركة الشباب في الانتخابات المحلية القادمة باعتبارها فرصة لمشاركة الشباب في الحياة السياسية واختيار مرشحيهم وفق الكفاءة العالية بعيد ا عن الحزبية والفئوية الضيقة التي ساهمت بشكل كبير في زعزعة المجتمع الفلسطيني نتيجة 10 سنوات من الانقسام السياسي .