تاريخ النشر: 2017-06-18 | 18:16
تاريخ النشر: 2017-06-18 | 18:16
أمد/ رام الله-خاص: ذكر مصدر قيادي في حركة فتح، أن نقاشاً ساخناً فتح مع الرئيس محمود عباس في الأيام الماضية، حول مصير قطاع غزة، وترك مصيره لحركة حماس والقيادي محمد دحلان، الأمر الذي أدى الى تراجع عباس عن موقفه السابق بقطع المساعي حول إجراء مصالحة مع حماس.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر أسمه بإتصال مع (أمد):" أن شخصيات مقربة من عباس نصحته مؤخراً بعدم التخلي عن قطاع غزة، وتركه لحركة حماس والنائب دحلان، لأن النتائج ستكون مؤثرة بشكل سلبي على مصير السلطة ككل، وعلى عباس نفسه، لأن إنفصال قطاع غزة عن باقي الوطن، سيضعف وضعه في المشهد السياسي الفلسطيني، وعلى الصعيد الاقليمي والدولي، بل أنه قد يتعرض لحالة إنهيار غير متوقعة إذا أستمر بإجراءات الفصل من خلال القرارات العقابية التي يتخذها ضد القطاع.
وحسب المصدر أن شخصيات أمنية رفيعة رفضت طرح الداعمين لترك الباب مفتوحاً لمساعي المصالحة الداخلية، ودعموا عباس بفكرة إغراق قطاع غزة بالأزمات وتأجيجه، وأن وضع حماس ودحلان ضعيف ولن يصمدا أمام هذه الأزمات الأمر الذي سيعيد قطاع غزة لسيطرة محمود عباس وقيادة السلطة.
وحسب المصدر أن عباس وافق على إرسال وفد مركزية فتح الى قطاع غزة لإجراء لقاء الفرصة الأخيرة مع قيادة حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي الجديد إسماعيل هنية، ولكن زيارة الوفد مرتبط بمعطيات مسبقة حول نية حماس فك اللجنة الإدارية لشئون قطاع غزة، فإذا كانت حماس متقبلة لفكرة حل اللجنة فإن الوفد سيزور القطاع بأقرب وقت.
يذكر أن اجتماعاً للجنة المركزية لحركة فتح سيعقد الليلة في رام الله برئاسة عباس، لمناقشة عدداً من الملفات ومنها التقارب بين حماس ودحلان وأثر هذا التقارب على الوضع التنظيمي في قطاع غزة، والعلاقات الداخلية، فيما ستناقش اللجنة المركزية ملفات سياسية وداخلية وقانون تقاعد العسكريين والاستماع الى اللجنة العسكرية المشكلة بالخصوص لتسوية الخلاف مع هيئة التقاعد بما يتعلق بنسبة الراتب التقاعدي السبعين بالمئة، وكيفية احتسابها.