تاريخ النشر: 2025-02-22 | 15:42
تاريخ النشر: 2025-02-22 | 15:42
أطلق سراح عدد من المقدسيين بموجب صفقة التبادل الاخيرة بين حماس واسرائيل، وبعد انقضاء المحكوميات وعدد من هؤلاء المحررين قضى عدد سنوات كبيرة في الاسر .
وكما فهمت من بعض الاصدقاء في القدس فإن هناك مشكلة في تأقلم وانخراط بعض المحررين في المجتمع المقدسي ما يعني ظهور بعض الاشكاليات الاجتماعية لاحقا .
وخلال الايام الماضية تحدث كثيرون عن الصعوبات التي واجهوها في الأيام الأخيرة. وتحدثوا عن ظروف السجن القاسية، والشوق لعائلاتهم، وصعوبة العودة إلى الحياة الطبيعية.
ومن بين أمور أخرى، قالوا إنه بعد إطلاق سراحهم، اضطروا وأفراد أسرهم إلى التعامل مع العديد من التحديات التي لم يتوقعوها، مثل الديون المالية الثقيلة بعد إجراءات قانونية طويلة.
وتحدثوا أيضًا عن صعوبة العودة إلى الدائرة الاجتماعية التي كانوا فيها قبل اعتقالهم بسبب الانفصال الذي نشأ على مر السنين والنفور الاجتماعي .
اسرائيل عند اطلاق اي اسير لها في غزة تقوم بفحص شامل له من كافة النواحي بما في ذلك العقلية والنفسية والعضوية وتسخر له كافة المكتسبات الاستشفائية والتأهلية ونحن بكل اسف لا نفكر حتى في ادخال هذا الاسير لمشفى تأهيلي للاستشفاء النفسي والعقلي لفترة حتى يتقبل الحياة الجديدة .
احذر وقبل فوات الاوان من حدوث ما لا يحمد عقباه في المستقبل القريب ان لم يتم دمج هؤلاء المحررين بشكل جيد بالمجتمع وهذا يتطلب من اهالي القدس والحكومة الفلسطينية والعشائر مزيدا من الجهد لادماج هؤلاء العائدين من الموت .
اطالب وقبل فوات الاوان بانهاء اي اجراءات قضائية يمكن ان تعكر صفو العلاقة بين الاسير والمجتمع حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه .