الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تحديد موقف .. مع جبهة إنقاذ وطني فقط

تحديد موقف .. مع جبهة إنقاذ وطني فقط

تاريخ النشر: 2018-04-28 | 09:36

كنت منذ البدء مع كل معارض للنظام السياسي الفلسطيني في شقي الوطن لما شاب مسيرة هذا النظام من سقطات كان تحديها الأكبر ليس مع الإحتلال فقط بل مع الإحتلال أولا وأيضا أولا مع كيفية إدارة التداخل في البرنامج الوطني والبرنامج الإجتماعي وفي العمق منه كيفية تحويل الثورة والثوار إلى منظومة مدنية ديمقراطية ناجحة تدير شؤون الشعب الفلسطيني وتهتم بمشاكله الوطنية والإجتماعية والديمقراطية وبعد خمسة وعشرين عاما من نشوء السلطة الوطنية فشل هذا النظام السياسي بشقيه وكذلك الأحزاب والفصائل في نقل شعبنا خطوة إلى الأمام وتفاقمت تحدياته وإنسلبت الحريات وطغي الفساد المالي والإداري في مؤسساتنا التمثيلية والحزبية والأهلية وكذلك الفساد السياسي بتراجع قضيتنا الوطنية وتعرضها للتصفية وإمكانية تمربر الحلول المجحفة بحقوقنا الوطنية والإجتماعية والديمقراطية ووصلنا لحالة التذري وليس التشظي فكان الإنقسام وكانت العقوبات وكانت البطالة وتراجع الخدمات والظلم الإجتماعي مما أضعف الشعب والقضية وإمكانية التصدي الإحتلال بالشكل والمضمون المطلوب ولم ننجز تقرير المصير ولا إقامة الدولة الفلسطينية ولا تطوير النظام السياسي الفلسطيني ووصل بنا الحال في هذا النظام السياسي المترهل الذي أعتبره هو المسؤول الأول عن كل ما وصلنا إليه من حالة غريبة ومتهالكة لا تمت بصلة الطموحات شعب يرزح تحت الإحتلال ولا يعمل من أجل التحرر الوطني مثل أي ثورة في التاريخ وإن بقينا على هذا الحال فنحن ذاهبون إلى فقدان إمكانية البقاء على أرضنا الفلسطينية.

هناك في رام الله تكريس لفصل قطاع غزة عن الحالة الفلسطينية ودفعه نحو الهاوية على خلفية إستئصالية للمعارضين من داخل حركة فتح الحزب الحاكم في رام الله ومن المعارضين في منظمة التحرير وباقي الفصائل خارجها مثل حماس والجهاد الإسلامي ما أدى ويؤدي بالفعل لإنفراط عقد منظمة التحرير بعد مغادرة أحزاب وازنة مثل الجبهة الشعبية وقد يلحقها آخرين.

وفي الجانب الآخر في قطاع غزة هناك حالة من الضبابية يغلب عليها الإربكاك في شق طريق الخلاص والتصدي لنظام الحكم في رام الله لتصحيح النظام السياسي الذي قلنا أنه السبب الرئيس في أزمة الشعب الفلسطيني ولأنني مقتنع بإمكانية النهوض عبر تشكيل جبهة وطنية للإنقاذ أو جبهة إنقاذ وطني لتصحيح مسار النظام السياسي الفلسطيني وتغيير الحكام الفاسدين للشرعية وصولا لإنتخابات ديمقراطية تخرجنا من الأزمة وانتخاب قيادة جديدة للشعب الفلسطيني تتصدى لمخطط ترامب وللإحتلال وتنجز الاستقلال الوطني والتي طالما لم تبدأ ولم تتشكل جبهة الإنقاذ الوطني حتى الآن وذهب الجميع لما يكرس الفئوية وعقد المؤتمرات دون تشكل جبهة الإنقاذ وتستمر الحالة المشابهة للسابق والمناكفة التي ستستمر طويلا وهي تشكل حالة تشبه حالة رام الله كرد فعل لا يرقى لما تحتاجه قضيتنا ويحتاجه شعبنا في اللحظة السياسية الراهنة فإنني بكل الود والاحترام للجميع وبعلاقتي الجيدة والتي هي على مسافة واحدة هنا في غزة مع حماس والجهاد والجبهة الشعبية والتيار الإصلاحي بحركة فتح ومع احترامي لفصائل العمل الوطني جميعها لا أرى بما يفعلونه جميعا في رام الله وفي قطاع غزة ما ينقذ الحالة الوطنية ويضعها على طريق التحرر والاستقلال.

ومن هنا لن أشارك كمستقل ليس له إرتباط تنظيمي بأي حزب أو حركة أو فصيل بأي نشاط أو فعاليات قبل تشكيل جبهة إنقاذ وطني يكون بها الجميع على قدم المساواة نائين بأولوياتهم الحزبية عن محاولة الإنقاذ ولكي لا نشابه حالة رام الله وتصبح الحالة هي حالة ردود أفعال ومناكفات ومصالح حزبية وفئوية وتكريس الحصص والاستئصال والذاتية المفرطة التي دمرتنا .

وعليه فمن هو على استعداد لتشكيل جبهة إنقاذ وطني كخطوة أولى للعمل والتصدي لصفقة ترامب وتصحيح النظام السياسي وصولا للإنتخابات فأنا كمستقل سوف أشارك في جبهة الإنقاذ الوطني فقط وما لا فلا .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط