تاريخ النشر: 2024-09-19 | 19:44
تاريخ النشر: 2024-09-19 | 19:44
تحدي الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله المسؤولين الإسرائيليين بأنهم لن يستطيعوا إعادة السكان إلى الشمال مضيفاً "وهذا تحدي بيننا والسبيل الوحيد لإعادتهم هو وقف العدوان على غزة والضفة الغربية المحتلة"، في أحدث كلمة ألقاها بعد أحدث جولة من الانفجارات التي استهدفت مقاتلي حزب الله حيث أسفرت أجهزة الاتصال اللاسلكية المتفجرة عن مقتل 36 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 2900 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية
في حين صرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة تدعو إلى ضبط النفس وحث الأطراف على وقف التصعيد عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط بشكل عام وعندما يتعلق الأمر بلبنان بشكل خاص ومؤكدا في الوقت ذاته علي إلتزام الولايات المتحده بالدفاع عن إسرائيل في حالة حدوث حرب بين إسرائيل وحزب الله
وهذا ما تريده اسرائيل وسوف تتخذ رد حزب الله زريعة لضرب لبنان وإن ضرب لبنان سيكون خلال اليومين القادمين فقد استعدت وجهزت جيشها والحلفاء لهذا الأمر جيدا نعم ستقوم أسرائيل بضرب لبنان لكنها لن تكون حرب شامله و اعتقد انها لن تصل إلى حرب اقليمية أو دولية بل ستكون ضربات جويه كثيفه ومدمره وسريعه جدا وذات نقاط وأهداف معلومة ومحدودة ومهمة الهدف منها تدمير البنيه التحتيه للبنان من شركات مواصلات واتصالات وكهرباء وماء وتدمير الضاحيه الجنوبيه للبنان مقر حزب الله وإبعاد حزب الله لما بعد نهر الليطاني واعتقد أن الحزب وبعد 9 شهور من تدخله في الحرب علي غزه سيتراجع عن تطوير الحرب لأكثر من ذلك لعلمه أن النتيجة ستكون تدمير لبنان، وإسرائيل لديها تحالفاتها الجاهزة لذلك
فاسرائيل لن تسمح أن يمر سلوك حزب الله خلال تسع شهور مرور الكرام فهي دوله نرجسيه انتقاميه تلعب على الوقت وعلى الزمن وعلى الفرص وتترك خصمها حتى يستنفذ كل ما عنده ثم تنقض عليه مره واحده لتدميره فهي تعتقد أن حزب الله أصبح خطرا علي حدودها الشماليه فهذه هي المره الأولي التي تقوم فيها اسرائيل بتفريغ المستوطنات في شمال إسرائيل كل هذه المده حيث تم تفريغها من سكانها منذ 7 اكتوبر
أما إيران فهي دولة لا تغامر باراضيها في الدخول في حرب شامله ضد إسرائيل من أراضيها وأنما قد تقوم بضرب إسرائيل فقط لرد الاعتبار وحفظا لماء الوجه وغالبا سيكون ذلك بالاتفاق لأنها تخاف من ردة فعل اسرائيل والتي بالتأكيد تطمح في ضرب إيران بالعمق وتدمير المفاعل النووي وربما تفاوض إيران الولايات المتحدة الأمريكية على أن يسمح لها بضربة اعتبارية مع ضمان عدم إنجرار إسرائيل في حرب كبيرة ضدها فايران تمارس حربا نفسية تفاوضية استشارية حول ذلك ولكنها بالتأكيد وبعد أن خسرت اذرعها في اليمن وغزة والعراق ولم يبق لها سوى حزب الله فعلى الأغلب أن تضحي به وأن تجعل ملعب انتقامها لبنان وعليه ستكون لبنان الضحية الأخيرة من ضحايا إيران
هكذا تنتهي مسرحية ولعبة وسيناريو الاسلام السياسي بالقضاء على كل حركات الاسلام السياسي في المنطقه ويستقبل الشرق الأوسط التحالف السعودي الإسرائيلي الذى تقوده الإدارة الامريكيه حاليا بمساع أمريكية حثيثه بإسراع تطبيع السعوديه مع إسرائيل حيث أشترطت واشنطن علي الرياض التطبيع مع اسرائيل قبل توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين أمريكا والسعوديه لذا ستتحالف كلا من إسرائيل والسعودية في تكسير أذرع ايران في المنطقه فهما يريدان الهيمنة على الشرق الأوسط وسيكونان حليفان قويان ضد إيران وقد نسجت إسرائيل تحالفاتها مع الدول العربية وأولها السعوديه مع الحليف الأكبر امريكا وستاخذ أمريكا غزة قاعدة لها في الشرق الأوسط لتدعيم هذا التحالف