تاريخ النشر: 2016-03-28 | 08:54
تاريخ النشر: 2016-03-28 | 08:54
بنظر الشارع الفلسطيني أن قيادة حركة حماس و قيادة حركة فتح تقدمان مصلحتهما الشخصية على مصلحة الشعب الفلسطيني التواق للحرية والاستقلال الوطني ، انتظر الشارع الفلسطيني ما يقارب التسعة سنوات من عمره النضالي على أمل ان يتصالحا الطرفين المتخاصمين ، تارة قيادة حركة حماس تحمل المسؤولية لقيادة حركة فتح في عدم اتمام المصالحة وتارة أخرى قيادة حركة فتح تحمل المسؤولية لقيادة حركة حماس في عدم اتمام المصالحة ، الطرفين يحملان المسؤولية لبعضهما البعض ، ولكن حقيقة الامر .. قيادة الطرفين يعملان عند سيد واحد يتلقوا منه الاوامر في عدم اتمام المصالحة ، هذا السيد انفق مئات الملايين من الدولارات على الطرفين لمنع اتمام المصالحة الفلسطينية الفلسطينية كونها تضر بالمصلحة الامنية الاستراتيجية للاحتلال الصهيوني ، لذلك نجد ان تحرير القدس أسهل بكثير من تحقيق المصالحة بين الطرفين .
السؤال المهم .. كيف يمكن ان تبرئ قيادة حركة فتح ذمتها من التهم المنسوبة إليها من قبل الشارع الفلسطيني ؟؟!!
تستطيع قيادة حركة فتح تبرئة ذمتها أمام الشارع الفلسطيني من خلال إتباع السيناريو الاتي ..
إتخاذ قرار بشكل رسمي من قبل قيادة حركة فتح بتجميد كافة اللقاءات بينها وبين قيادة حركة حماس ، ومن ثم عقد اجتماع طارئ للجنة المركزية لحركة فتح عنوان الاجتماع .. كيفية الخروج من الازمة المستفحلة في الشارع الفلسطيني جراء عدم تحقيق المصالحة كون المتضرر الوحيد هو الشعب الفلسطيني وليست قياداته ؟؟!! ومن ثم رفع كتاب رسمي لقيادة السلطة الوطنية الفلسطينية مفاده بان حركة حماس هي المعيق الاساسي في عدم انجاز او تحقيق المصالحة الفلسطينية بالاثباتات والبراهين الدامغة ، وبعد التحقق من صحة ما ورد في الكتاب الرسمي من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية ضد حركة حماس ، تصدر السلطة الوطنية الفلسطينية قرار رسمي باعتبار قطاع غزة إقليم متمرد وجب تحريره بكل الوسائل والاساليب الممكنة والمتاحة ، ومن ثم تطلب السلطة الوطنية الفلسطينية بشكل رسمي بعقد إجتماع طارئ لمجلس وزراء الدول العربية لاتخاذ قرار ضد الطرف المعيق للمصالحة ، وعلى أثر ذلك يتم اتخاذ قرار عربي بالاغلبية وليس بالضرورة بالاجماع على وضع آليه لتحرير قطاع غزة من القوة المتمردة المتمثلة بحركة حماس .
من وحي ما سبق نستطيع القول على قيادة حركة فتح إتباع هذا السيناريو بحذافيره كي تستطيع تبرئة ذمتها من التهم المنسوبة إليها من قبل الشارع الفلسطيني .
ملاحظة / لا تكن كبائع الفطير .. يضيع الوقت في استعراض مهارته في التطويح بعجين الفطيرة في الهواء .. دون أن يلقي بالاً لنهم الجائعين .. !!!