الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تحصين الوعي الوطني

تحصين الوعي الوطني

تاريخ النشر: 2019-01-26 | 15:58

جزء كبير من معركتنا الوطنية , التي نخوضها مع الإحتلال وأعوانه , ميدانها الوعي الوطني الفلسطيني, حيث الهجوم على الوعي يستهدفنا في الهدوء والقتال في الحرب والسلم ,تعمل آليات هذا الإستهداف على المسح والشطب والتزوير والإمتهان والتشويه في أساسات القضية الفلسطينية ,يهدف إلى إسقاط قدسيتها ويعمل على إنفضاض الأنصار من حولها , إلى جانب زرع اليأس والإحباط في نفوس أهل فلسطين من إمكانية تحرير أرضهم السليبة أو إنتزاع حقوقهم الوطنية.
مخططات التشوية لنضالنا الوطني نهج قديم حديث ,ومحاولات التقزيم مستمرة لمعاني التضحية والفداء التي تعتمر بها نفوس الأجيال الفلسطينية ,التي تؤمن بعدالة القضية والحق الفلسطيني, وتعلن عن إستعدادها وجاهزيتها لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير فلسطين ومقدساتها, وتجاهد بكل ما تملك من إمكانيات , لإنتزاع أرضنا وحقوقنا الوطنية من بين أنياب غول الإحتلال والتهويد .
المناعة الوطنية الفلسطينية , كانت قادرة في كل المحطات التاريخية على صد كل هذه الهجمات الخبيثة , التي تستهدف قضيتنا وثوابتنا الفلسطينية , فهذا الإحتلال لن يزول إلا بالقوة , وتجارب الشعوب حاضرة بين أيدينا , كيف قدمت ملايين الشهداء من أجل إستعادة حريتها وفي سبيل إنعتاقها من نير الإحتلال المجرم .
فما هو المطلوب من أجل الحفاظ على حالة الوعي الوطني الفلسطيني , الذي يعتبر الزاد والذخيرة الإستراتيجية في معركتنا نحو حرية فلسطين ؟ , وكيف نعمل على تعزيز الأبجديات الوطنية للقضية الفلسطينية , والتي لا تحتاج إلى تعقيدات التعبيرات اللغوية أو متاهات المصطلحات السياسية , ونسرد بعض من المسارات المهمة لتعزيز الوعي الوطني .
أولاً: العمل على إعادة القضية الفلسطينية إلى جذور نشأتها الأولى , فقضيتنا الوطنية هي قضية حرية وإستقلال ,ونضالنا المتواصل من أجل إنتزاع أرضنا المحتلة من عصابات تستوطنها بقوة السلاح والإرهاب منذ أكثر من سبعون عاماً , ويجب العمل على حشد الدعم والمساندة عربياً ودولياً , في إطار فكرة الخلاص من الإحتلال إلى الأبد ,فلا يمكن التعايش مع الإحتلال أو تجميله , حيث يبقى الإحتلال أبشع صور الظلم والإستعباد للبشر , ومصيره الحتمي إلى زوال طال الزمان أم قصر.
ثانياً : تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني , ونبذ أسباب الفرقة والإحتراب السياسي , وإدارة التنوع السياسي والفكري الفلسطيني, وإستغلال الإمكانيات والطاقات البشرية الفلسطينية , وتوجيه كافة الجهود نحو معركتنا الوطنية ضد الإحتلال الصهيوني, فلا تناقض إلا مع الإحتلال ولا عداء إلا ضد مغتصب الأرض , وإختلاف الوسائل لا يعني إنحراف عن الهدف , حيث يُجمع شعبنا على ضرورة تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها , وعلى هذا ينعقد الإجماع الوطني وتزول كل المؤثرات التي قد تعكر صف وحدتنا الوطنية .
ثالثاً : مقاومتنا عزنا وفخرنا ,هي طريق أجدانا الأحرار , ومسلك الغيورين على الأرض والعرض , نهض أبناء شعبنا لمقاومة العدوان والمؤامرة منذ ما يزيد عن مائة عام , وقاتل أجدادنا بلا هوادة, وتوارثت أجيالنا الكفاح والمقاومة, وتعتبر المقاومة بكافة الوسائل والإمكانيات المتوافرة, هي حق لشعبنا كفلته كافة الشرائع والقوانين والأعراف العالمية, وإن أي تقزيم أو تقليل من شأن مقاومة شعبنا, يأتي في إطار سلب شعبنا أدوات قوته وعلامات يقظته, ومحاولة المس بمكامن كرامته ,التي ترفض الإحتلال أو السكوت عن الظلم, فالمقاومة حصن قضيتنا, وإستراتيجيته للخلاص من الإحتلال.
في ظل إشتداد المؤامرة التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية , لا يجب أن نمسح بإختراق الوعي الوطني الفلسطيني , وعلينا أن نؤكد مرارا وتكراراً بأن فلسطين وطننا ولا وطن لنا سواه , وجغرافيتها لا تقبل تهويد وأرضها لا تتغير بإستيطان , وقدسها عاصمة الطهر لن يلوثها قرار ترامب, وأقصاها بوابة السماء لن يكون هيكل مزعوم , وحدتنا سلاحنا ومرتكز هويتنا كشعب راسخ الوجود على أرضه , ومقاومتنا راية عزة ترفرف على جبالنا الشامخة تحرس ميلاد فجر الحرية , وسلاحنا عهدة الأجداد في أيدي الأحفاد , ومعركتنا مستمرة حتى النصر ودحر الإحتلال .
كاتب وباحث فلسطيني
26-1-2019م

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط