تاريخ النشر: 2022-04-05 | 09:57
تاريخ النشر: 2022-04-05 | 09:57
د
أحدثت الاشتباكات الأخيرة مع الاحتلال في محافظة جنين حالة من الخوف بين كبار رجال الأعمال في بداية شهر رمضان ، خاصة مع تأثر أعمال هؤلاء المسؤولين نتيجة للمظاهرات ، وهي قضية أحيي الشباب الفلسطيني ممن آثارها عبد منصات التواصل الاجتماعي المختلفة .
وتشير مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي إلى ان الوضع الاقتصادي يسير بحذر بالغ منذ اندلاع هذه الاشتباكات ، في هذا الصدد اعتقد ان السلطة الفلسطينية تبذل جهودًا كبيرة من أجل استعادة الوضع الأمني الجيد والهدوء في الشوارع ، فيما تضغط مصر والأردن على إسرائيل لتهدئة عملياتها العسكرية.
وفي هذا الصدد أيضا أعتقد آن تخوف رجال الأعمال أيضا هو حق مشروع وأساسي لهم.
غير أن هناك تساؤلا هاما يجب معرفه الإجابة عليه الآن خاصة في ظل ما يجري على الأرض ، هذا السؤال مفاده ...لماذا تتسابق بعض الفصائل وتحديدا حركة حماس للفوز واعتلاء أي انجاز سياسي يحققه الشباب المنتفض في القدس بنضالهم السلمي ؟ ، اتفهم بالطبع الانتماء الحزبي لكثير من هؤلاء الشباب وهناك منهم من أبناء الحركة ، فضلا عن أن بعضهم أيضا من أبناء الجهاد الإسلامي آو من الجبهة او حتى من حركه فتح ، وجميع هذه الفصائل هي فصائل وطنية تعزف ملحمة سياسية مهمة ودقيقة من أجل الوطن ، ومن غير المقبول الحديث عن فضل هذا الفصيل أو ذاك بالمقاومة او تحقيق إنجازاتها ، وجميعنا ابناء فلسطين الواحد باختلاف هذه الأحزاب ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية.
حفظ الله فلسطين ....وبارك في شعبها الآبي العظيم دوما