تاريخ النشر: 2019-01-06 | 09:14
تاريخ النشر: 2019-01-06 | 09:14
الكلمة الحرة هي أقوى ما يملكه الاعلامي الفلسطيني، لذا فليشهد التاريخ وليشهد العالم، جماعات بمسميات مقنعة، تنكل وتلحق الدمار، بالإعلام الفلسطيني الرسمي في مدينة غزة.
في ال4من يناير 2019، قبل بدء دوام المقر الرسمي، يصحو الاعلام الفلسطيني على كارثة فلسطينية وجريمة قرصنة مطلقة، والتي تمثلت بالاعتداء على مقر تلفزيون العام والرئيس في قطاع غزة، مؤديا هذا الاعتداء خسارة كبيرة في المعدات مؤديا تعطلا كاملا في الهيئة، والمعروف ان هذا التلفزيون هو المتحدث الرسمي باسم السلطة الفلسطينية المتمثلة بحكومة شرعية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
في ضل الاحكام الدولية التي تطلقها الدول حول حرية الاعلام وحقوقه كمؤسسات لا يحق لأي جهة ان يعلو سوطها فوقه، يواجه الاعلام هنا في هذه البؤرة الساخنة اشد المعيقات المهنية للعمل بحرية ، ولا الحصر عن الاعتقالات واحتجاز الصحفيين تحت ذرائع حزبية خفيه لا ترتقي للمستوى الوطني، التي تتبنى الأولويات الحزبية كمرجع أساسي في التعامل مع قضيتها العادلة.
لماذا صباح الجمعة؟؟
منذ شهور تشهد غزة مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وطاقم تلفزيون فلسطين ومراسليه لا يتوقفون عن نقل الصورة الحية للعام وما يعانيه الفلسطيني على الحدود هناك، ومواقفهم من سلطتهم الممثلة بالرئيس عباس، فلماذا يوم الجمعة، ومن المستفيد من غياب تلفزيون فلسطين عن المشهد الوطني الفلسطيني على الحدود الشرقية على القطاع، هذه الإجابة فقط كوادر تلفزيون فلسطين هي القادرة على الإجابة على التفاصيل.
لتبقى الحقيقة الحائرة للكلمة المفقودة والإجابة المندثرة، لماذا يواجه تلفزيون فلسطين بهذه الشراسة، لأجل ماذا ، هل لأنه صاحب الكلمة الأقوى، لا يجابهونه بقدرتهم الإعلامية، مكيدة أم ماذا، وما هي الإجابات التي ستوجه للعامة التي اعتادوا على تجاوز الجرائم بالصمت.