تاريخ النشر: 2016-11-23 | 21:58
تاريخ النشر: 2016-11-23 | 21:58
كما كان واضحا بأن ترامب في رؤيته لملفات الشرق الأوسط، وخاصة ملف سورية، فإنه تمسك خلال حملته الانتخابية بالفكرة التي ترى أن رئيس النظام السوري وحلفاءه يقاتلون الإرهاب في سوريا، وبالنسبة لترامب فأن الإطاحة بالرئيس السوري ليست مهمة بقدر أهمية مواجهة تنظيم داعش، لكن بحسب المراقبين فربما سيكون تراجع للتورط الدبلوماسي والعسكري لواشنطن في المنطقة، لكن ترامب ربما سيعمل جاهدا لاستعادة ثقة دول الشرق الأوسط هذه، ومنها الدول العربية من خلال تدابير مختلفة، من بينها تعزيز جهود التشاور والتنسيق وإبرام اتفاقيات أمنية رسمية ومنح إمدادات أسلحة وتسليط مزيد من الضغط على إيران.
لكن كما يتوقع المحللون بأن صفقة إيران قد تصبح أول ضحية لسياسة ترامب الخارجية، فإنه لن يكون من السهل التراجع عن اتفاق ملزم ومتعدد الأطراف، خاصة وأن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومن هنا ربما سيؤدي إلى تعقيد علاقة واشنطن بحلفائها من دول أوروبا.
أما بالنسبة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فإن ترامب في بداية حملته الانتخابية قال بأنه سيكون محايدا، لكنه أعلن لاحقا بأنه لم يمارس أي ضغط على إسرائيل. فسياسة ترامب ستتضح بعدما سيدخل البيت الأبيض، وأنه خلال أقل من عام في رئاسته للولايات المتحدة ستتضح معالم سياساته الخارجية في منطقة الشرق الأوسط.