الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ترامب وغزه وسيف ألأسكندر المقدونى !

ترامب وغزه وسيف ألأسكندر المقدونى !

تاريخ النشر: 2025-10-13 | 11:23

خطة ترامب للسلام فى غزه وما تضمنته من بنود أو محاور ثلاث الأولى وقف الحرب وإطلاق سراح كل الأسرى الأحياء والأموات وهى ورقة ضغط قويه فى يد حماس وبالمقابل ورقة ضغط على نتنياهو والمحور الثانى نزع سلاح حماس وكل الفصائل وعدم تهديد غزه لإسرائيل والأخير الحديث عن السلام الدائم وطموح الشعب الفلسطينى بدولته، هذا الخطة والتى جعلت من ترامب رئيسا لمجلس السلام فى غزه تثير تساؤلات كثيره وتستحضر عقدة غوردو المركبة وسيف الأسكندر المقدونى ، والسؤال هل يملك ترامب هذا السيف القادر على إستئصال عقد غزه المركبة .وأذكر أولا باسطورة العقدة الغورديه كدلالة على وجود مشكلة صعبه ومعقده ومركبه يتم حلها بطريقة جذرية أو بعمل جرئ، وتحكى ألأسطورة أن عرافة بمدينة تلمبسوس وهى عاصمة فرنجيا القديمة تنبأت أن الرجل الذى سيدخل المدينة بعربة يجرها ثور سيصبح ملكا ويدعى هذا الرجل غوردياسوعرفانا لذلك قام أبنه بتقديم العربة إلى الأله الفرنجى سبازيزسو وقام بربطها بعقد لا يظهر منها أى طرف للحبل، وعندما دخل الأسكندر ألأكبر المقدونى عام 333 قبل الميلاد حاول فك العقد فلم يجد طرف الحبل، فقام بقطعه بسيفه فانفكت العقد وهذا دلالة على حل المشكلة من جذورها. وهذا حال مدينة غزه اليوم بعد حرب العامان التى عمقت من عقد هذه المدينة ألأصغر فى العالم بأكبر كثافة سكانية مليونين ونصف يعيشون على 340 كيلو متر مربع واليوم بعد الحرب يعيشون فى الخيام وفى الهواء على مساحة لا تتجاوز المائة كيلو متر مربع، هذه الحرب التي أدت إلى إستشهاد أكثر من سبعين الفا جلهم من الأطفال والنساء والمسنيين ،ودمرت كل بنيتها ومساكنها ومستشفياتها ومدارسها وجامعاتها.وهى حرب توصف اليوم بالإباده ، ويتعرض سكانها للتهجير لتزيد عقدها ولتتحول إلى كتلة من العقد . وقبل الحديث عن سيف ترامب وخطته وقدرته على فك هذه العقد نشير إلى هذه العقد.فهذه الحرب والتى سبقتها أربعة حروب منذ سيطرة حماس على غزه 2007 لكن الحرب الحالية هى حر ب غير مسبوقه فى كل الحروب وهى اقرب للحروب الإقليمية والكونية تركت مشاكل وعقد وتحديات يصعب حلها بضربة سيف واحده، مشاكل الدمار الشامل وألإعمار وإعادة بناء غزه وعلى أسس أسس ومقومات وقيم جديده، ومشاكل تتعلق بتفكيك البنية الإجتماعية وفقدان الأسرة بفقدان عناصرها ، ومشاكل تتعلق بالتعليم على كافة مستوياته وأى مناهج ستعتمد ومشاكل تتعلق بالبنية الصحية ,وألأهم مشكلة بقدرة الأرض الصغيرة المدمرة على إستيعاب العدد الكبير والحديث عن الهجرة والنزوح. ومشكلة الحديث عن غزه التنموية المدنية وأى غزه ؟هل غزه الكينونة الجديده المنفصلة عن هويتها الشامله فلسطين وعلاقتها بالضفة الغربية وعلاقة الكل بالدولة الفلسطينية .إلى جانب هذه العقد هناك مجموعة من العقد الأساسية التى تفرضها الخصائص الجيوسياسيه والجغرافية لغزة ولموقعها فى قلب المنطقة كلها أولا العقدة الأمنية لإسرائيل والتى تقف وراء أحد أهم ألأسباب لهذه الحرب. فغزه تقع فى قلب الدائرة الأولى لأمن إسرائيل وأى تغيرات فى بنية القوة أو إمتلاك السلاح تعتبره إسرائيل يشكل تهديدا لها ويدفعها نحو الحرب وهذا ما يفسر لنا الخمسة حروب التى عاشتها غزه منذ سيطرة حماس 2007، أضف إلى ذلك عقدة غزه وفصلها عن مكونها الفلسطيني. وهذا ليس مبررا لحروب إسرائيل فالعقدة ألأساس كما سنرى تتمثل فى الإحتلال وإنهائه ورفع الحصار ، والعقدة الثانية الرئيسة التى جسدتها غزه وكانت سببا أيضا للحروب وخاصة الحرب الحالية وهى عقد الإنقسام والإنفصال بعيدا عن الوحدة الفلسطينية ، وإصرار حماس على بناء الكينونة الخاصة بها وفصل غزه ، وهنا برزت إشكالية أو عقدة المواءمة بين المقاومة والحكم ،والتى أنتهت بالحرب الحالية وما زالت هذه العقدة تخيم على مستقبل غزه.وعلى اليوم التالى هل هو فلسطينيا أم إدارة دولية جديده.وعقدة الإنقسام تتعلق بحل بنية وتفكيك الإنقسام، وإلى جانب ذلك هناك عقدة الحكم فى غزه ومن يحكم غزه وأى حكم وعقدة مدنية غزه التى تفرضها طبيعتها الجغرافية والسكانية , وعقدة علاقة غزه بمصر بإعتبارها بوابة مصر الشرقية . كل هذه العقد توضح مدى التحدى الذى تواجهه خطة ترامب للسلام وهل يملك الرئيس ترامب القدرة والشجاعة لحمل سيف ألأسكندر وإستئصال العقدة الرئيسة من جذورها لتنفك كل العقد ،وهنا مقاربة حل عقدة على حساب عقدة أخري ليس هو الحل وذلك كما يؤكد أنه لن يسمح بأن تشكل غزه تهديدا لإسرائيل وانه سيرفع العزلة عن إسرائيل . العقد الرئيسة التى تنفك عنها كل العقد عقدة إنهاء الإحتلال وقيام الدولة الفلسطينية ليس كطموح للشعب الفلسطينى بل كحق من حقوقه التاريخية . وهذا ألأمر مشكوك فيه لتبقى عقدة غزه المركبة. بدون حل مع سلام يتعامل مع القوة وليس الحقوق.
 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط