تاريخ النشر: 2020-09-13 | 06:36
تاريخ النشر: 2020-09-13 | 06:36
،،طيب ،، ومالو ،،، نحن ٦ مليون فلسطيني عايشين ومقيمين بمدن وقرى ولدينا المستشفيات والضمان الصحي والمدارس المجانية للسلطة والتي هى ارقى من المدارس الخاصة بالدول العربية صاحبة الاقساط الفلكية ولدينا الجامعات ونلبس اجمل اللباس ولسنا حفاة عراة جهلة بل الغير متعلم فينا عنده توجيهي ومقيمين في بلدنا فلسطين ولدينا اول كيان سياسي وطني فلسطيني انشأه ابو عمار بنص ارض فلسطين بعد وبسبب اوسلو ،،،، ولذا قتل الصهاينة رابين ،،، صانع اوسلو وهاج على اوسلو الشياطين كارهي فلسطين وانجازاتنا على ارض فلسطين ،، وهذا هو حالنا اليوم نحن بفلسطين نبني ونعمر ونعمل ونزيد عددا ونوعية ،،، باختصار ،، قاموا بعمل حركة اعترافات عربية باسرائيل ،، وشو يعني ،، لن يضرنا هذا بشيء ،، نحن بفلسطين وبنص فلسطين شعبا موحدا وكيانا سياسيا متينا ،، منظمة التحرير ،، ويعترف تقريبا كل العالم بها باستثناء حماس والجهاد وايران والاخوان المسلمين ،، وميكرونيزيا !!!
فان اعترفت الدول العربية ام لم تعترف باسرائيل فلن يغير علينا الامر بشيء ،،، فنحن نستمر بتشبثنا بالارض والتكاثر عايها والتمسك بترابها ،، ولن بصيبنا ضررا من اعترافهم ،،، واذا احسنا التصرف وبذكاء فاننا سنكسب الكثير من اعترافهم وسنستفيد بتقوية شعبنا على ارض فلسطين بزيارتهم لفاسطين ،، قليل من الفطنة والامر سنستفيد منه ،،، وكثيرا وسنجعل ترامب والصهاينة يندمون على ما فعلوه ونحن امة العرب لن نقسوا على بعضنا بل نغضب من بعضنا ولن نكسر او نقسوا ،،، اذن الخسارة من ذلك الامر الاعترافي والذي ارادوه الشياطين الامريكان والصهاينة هو ان نغضب ونكسر اللحمة العربية ،،، هم ارادوا تحقيق صراع وقتال فلسطيني عربي ،،، وهذه هى الخسارة المخطط لها ،،، لذلك يا قادتي يا اهل فلسطين لا تركبوا الهواء وتقاتلوا الدول العربية بما فعلوا ،،، هم احرارا بما يفعلون كما اننا احرارا بما فعلنا ونفعل ،،، فوتوا الفرصة على الصهاينة والامريكان بجعل العداوة العربية الفلسطينية تستشري بيننا ،،، بسبب رد فعلنا الارعن الشعبوي الخالي من الذكاء والفطنة ،،، دعونا نعيد لحمتنا بمن طبع وسيطبع وهم بالاخير لنا وعزوتنا وهاذا ان دخلوا فلسطين واحتكوا باهلنا بفلسطين فسيكونون النصير لهم والداعم لهم لانهم سيرون باعينهم ما يفعله وقد فعله الصهاينة من اجرامات بحقهم ،،، والشوف غير عن السمع ،،، الامر بيدنا اخي الرئيس الذي عودتنا بحكمة تصرفكم ،،، بارك لكل دولة ما تفعل وما ترغب واشكرهم على ان انهم اعلنوا بانهم فعلوا ذلك لاجل شعب فلسطين ،،، وسنكون اغبياء ان انكرنا قولهم هذا ،، بل سنركز عليه بالشكر والامتنان لنجعله هدفا لهم ،،،
يا ناس اسهل الامور ان تعزل نفسك وتشتم ،،، وسنخسر ،،، واصعب الامور ان تركب المصيبة وتقودها وتستخرج منها فائدة مهما كانت ،،، ولا تبتعد ونعزل انفسنا ،،، هذا ما اردوه الامريكان والصهاينة ان نضرب نفسنا بايدينا ونكسر قدسية قضيتنا بشتم اخوتنا العرب ،،، يا سلطة ويا فتح ويا منظمة لا تتبعوا اصحاب الشعارات النارية واصحاب الرفض المطلق ولا تتسابقوا معهم ،،، ليس الامر ان ترضي الشارع البسيط ،، الامر كيف نكسب ونحافظ على مكاسبنا بهذا التسونامي الاعترافي ،، فليكن ولنركب على ظهره ونسوقه ونستفيد منه ،،، وليس الانطواء والانسحاب والشتم ،،، وشو قال بطلا قياديا
يحب ان ننسحب من جامعة الدول العربية ،،، وانا بقولة ،، انت تنكبنا يا سيد ببطولاتك الغبية ،،،
اتمنى ،،، اعادة سفراؤنا للامارات والبحرين بالحال
اتمنى ان نشكر الدول العربية على اهتمامهم بحقوق الشعب الفلسطيني ببيان الاعتراف
اتمنى ان نوصي شعب فلسطين واهل فلسطين بحسن ضيافة زوارهم واخوتهم من الدول العربية التي اعترفت باسرائيل ،،
اتمنى وقف مسابقة الشعارات الهبلة
لنفوت على الاعداء ،، كسر العلاقة المتينة التاريخية بين الامة العربية وفلسطين ،،، *لان اهم أمر لفلسطين هو روابطها مع الدول العربية والاسلامية والعالم ،،* *فحافظوا عليها*
*ودونها الرقاب،،،* * لقد ارادوا كسر فلسطين من خلال سوء تصرفنا ورد فعلنا الغاضب الذي توقعوه ،،،، وهى آخر لعبة ضد فلسطين ،* * ففوتوا عليهم لعبتهم وتحيا الامة العربية وهى سندنا وعمقنا وعزوتنا وتاريخنا ومستقبلنا وحاضرنا ،،*