تاريخ النشر: 2025-04-20 | 14:20
تاريخ النشر: 2025-04-20 | 14:20
يبدو أن ترامب قد اخذ، في موضوع النووي الايراني، حكمة واسلوب وبراعة وسياسة هنري كيسنجنر، المعروفة، "سياسة الخطوة خطوة"،
ترامب، خلاف عادته الهوجاء المُتسرّعة، في وزن الامور واطلاق التصريحات، يبدو هادئا "رايقا"، صبورا، يبعث بمندوبيه وممثليه ومبعوثيه من مسقط إلى روما للالتقاء بنظرائهم الايرانيين، لحل معضلة النووي الايراني، لكن على نار هادئة وربما على نور شمعة، بعيدا عن الجلبة والصخب "والشو الاعلامي"،
ربما ان ترامب في قرارة نفسه مقتنع بانه هو نفسه بذاته كان السبب في "فركشة" موضوع اتفاق النووي الايراني زمن الرئيس اوباما،
وربما يريد أن يُصلح ما كان افسد، وفوق ذلك "حبة مسك"، كما يٌقال،
أو أن ترامب له مآرب اخرى من وراء حل موضوع النووي الايراني دبلوماسيا، حول الطاولة في غرف مغلقة، وبالقلم والحبر والورق،
"محصول البيدر هذا لا يتطابق ابدا مع بِذار حقل نتنياهو"، الذي يريد ويعمل على ويُحرّض على توجيه ضربات لمواقع النووي الايراني في عقر دار ايران،
"لن يسمح نتنياهو لايران بامتلاك النووي"، أما هو فليعوم وليسبح وليستحم في مفاعل ديمونا في النقب،وليحتضن اكثر من 300 رأس نووي جاهزة في ترسانته النووية، التي يُهدد بها بالسر والعلن!!!!،
اذا كانت امريكا دولة نووية، وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، والهند والباكستان وكوريا الشمالية واسرائيل، فلماذا تُحرّم امريكا امتلاك النووي على دول بذاتها، ارضاء لاسرائيل،مع ان اسرائيل نفسها دولة نووية، "واسألوا مردخاي فعنونو عن ذلك؟؟؟!!!"،
مع ان ترامب سائرٌ في طريق حلّ موضوع النووي الايراني عن طريق الحوار، إلا ان نتنياهو غير راضٍ عن ذلك، ومن الممكن ان يكون له رأي آخر وفعل آخر، حتى من وراء ظهر ترامب،
فهل سيفعلها نتنياهو ويصطدم مباشرة مع ترامب؟؟؟!!!.