تاريخ النشر: 2016-06-18 | 11:41
تاريخ النشر: 2016-06-18 | 11:41
أمد/ واشنطن: قالت مجلة "فوروورد"، إن الداعمين للحزب الجمهوري من اليهود في الولايات المتحدة، قد يتخلون عن "دونالد ترامب"، المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية "إما لاعتراضهم على ترشيحه أو لأنهم يرفضون التزام بدعمه".
وأضافت المجلة، التي تعنى بشؤون اليهود الأمريكيين، في عددها الأخير أمس الجمعة، "مع احتدام الانتخابات العامة، فإن أغلب الممولين من اليهود الجمهوريين قد نأوا بأنفسهم بعيداً، إما لأنهم رفضوا ترامب صراحة أو لأنهم لا ينوون الالتزام بدعمه".
وأضافت المجلة أن هذه الشريحة التي دعمت مرشحي الجمهوريين ماديًا في الدورات الانتخابية السابقة من أجل الوصول إلى سدة الرئاسة، يبدو أنه ليس لديها نية بمشاركة ثرواتها مع ترامب، في إطار سعيه إلى أرفع منصب في الولايات المتحدة.
كما نقلت المجلة عن مستشار البيت الأبيض ومؤرخه السابق، تيفي تروي، قوله: "عدم دعم اليهود الجمهوريين الأثرياء لترمب يمكن أن يؤثر عليه إذا كان يبالي بالأمر"، مشيرًا أن ترامب "لا يعلق اهمية كبيرة على التبرعات أسوة بالمرشحين المحتملين السابقين"، على حد قوله.
وانسحب آخر المنافسين الجمهوريين لترامب من ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، المزمع إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، تاركين الحزب يشهد صراعاً داخلياً بين مؤيد لترامب، كونه المرشح الوحيد المتبقي، وبين رافض لسياساته وخطاباته.
وأشارت المجلة أن ترامب قد خسر صوت رجل الدين اليهودي الأميركي (الحاخام) شوملي بوتيتش، وهو أحد المعارضين بشدة لسياسات الرئيس الأمريكي الحالي، باراك أوباما، والذي أعلن في السابق تأييده لترامب، إلى جانب خسارته تأييد، بول سنغر، أحد اهم المستثمرين في نيويورك وأكبر داعمي الحزب الجمهوري، والذي قدرت "فوروورد" تبرعاته بما يعادل 17 مليون دولار أميركي خلال الخمسة وعشرين سنة الماضية.
ودعا ترامب في وقت سابق، إلى بناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك بهدف إيقاف تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود، يجبر الأخيرة على دفع ثمنه، وهو أمر أثار سخرية الحكومة المكسيكية وغضبها في ذلك الوقت.