تاريخ النشر: 2021-01-01 | 20:16
تاريخ النشر: 2021-01-01 | 20:16
واشنطن – وكالات: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن التجمع الاحتجاجي الذي دعا إليه أنصاره سيكون في مدينة نيويورك صباحا، ردا على جلسة الكونغرس لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وكتب ترامب على "تويتر": "التجمع الاحتجاجي سيكون في الساعة الـ11 من صباح الـ6 من يناير الحالي.. أوقفوا السرقة".
Massive amounts of evidence will be presented on the 6th. We won, BIG! https://t.co/ymncRrNR5t
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) January 1, 2021
وأكدت قناة CNN الإخبارية أن "مجموعة من المشرعين الجمهوريين، قد تحاول الطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، خلال عملية إقرارها داخل الكونغرس في الـ6 من يناير الجاري".
ونقلت القناة عن اثنين من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، أنهما يتوقعان أن يقوم حوالي 140 من زملائهم أعضاء الحزب في مجلس النواب والعديد من أعضاء مجلس الشيوخ بمثل هذه المحاولة.
وسيتم في 6 يناير، وخلال اجتماع مشترك لمجلسي الكونغرس، إقرار نتائج التصويت في هيئة الناخبين، ووفقا للقواعد الحالية، يمكن للمشرعين معارضة الموافقة على نتائج التصويت في هيئة الناخبين بولاية معينة.
بدوره، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي الجمعة بأغلبية تسمح بتخطي "فيتو" ترامب ضد ميزانية وزارة الدفاع.
وتحرك مجلس الشيوخ الأمريكي صوب تجاوز حق النقض الذي استخدمه ترامب ضد مشروع قانون للسياسة الدفاعية بقيمة 740 مليار دولار في تصويت إجرائي نادر يوم رأس السنة الجديدة.
وقال عضوان جمهوريان في مجلس النواب الأمريكي لشبكة سي إن إن، إنهما يتوقعان أن يصوت ما لا يقل عن 140 من زملائهم في الحزب الجمهوري في مجلس النواب ضد فرز الأصوات الانتخابية، عند إقرارها داخل الكونغرس في 6 يناير (كانون الثاني) الجاري.
وأضافت الشبكة الأمريكية أن حلفاء ترامب لا يملكون لتغيير النتيجة، لكنهم يسعون لتأجيل التأكيد الحتمي لفوز بايدن وإعلانه رئيساً لبضع ساعات.
وقال السناتور الجمهوري غوش هاولي من ميسوري، إنه "سيعرض الأمر الذي سيجبر المشرعين في مجلسي النواب والشيوخ للتصويت على قبول أو رفض نتائج فوز جو بايدن بالرئاسة".
وأضاف "لا يزال بإمكان أعضاء مجلس الشيوخ الآخرين بما في ذلك الأعضاء الجدد الانضمام إلى هذا الجهد".
ووصف السناتور الجمهوري عن ولاية نبراسكا، بن ساس، الجهود المبذولة في الكونغرس لإلغاء فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بالكلية الانتخابية بـ "الحيلة الخطيرة"، مما يؤكد التحدي الذي يواجهه الرئيس دونالد ترامب في إقناع حتى أعضاء حزبه بالانضمام إليها.
وفي رسالة مفتوحة إلى الناخبين، الخميس، كتب ساس أنه لا يوجد دليل على وجود تزوير واسع الانتشار إلى درجة يمكنها تغيير النتائج، وقال إنه حث زملاءه على رفض "مشروع لإلغاء الانتخابات".
وأكد ساس على صفحته الرسمية في فيسبوك، أن كل الخطابات والحجج في العالم "لن تغير حقيقة أن جهد 6 يناير مصمم لحرمان ملايين الأميركيين من حق التصويت، لمجرد أنهم صوتوا لشخص ما في حزب مختلف"، وأضاف: "يجب أن نكون أفضل من ذلك".
تصريحات ساس جاءت غداة إعلان عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميزوري، الجمهوري جوش هولي، أنه سيعترض الأسبوع المقبل، عندما يجتمع الكونغرس للمصادقة على تصويت الهيئة الانتخابية، وتأكيد فوز الرئيس المنتخب جو بايدن، في خطوة يحاول قادة الجمهوريين تجنبها.
وكشف السناتور ساس في رسالته، أن جهود بعض المشرعين تحركها دوافع سياسية، وأن زملاءه الجمهوريين يدركون ما يحدث، لكنهم يخشون تجاوز الرئيس وأنصاره، "عندما نتحدث على انفراد، لم أسمع أي عضو جمهوري في الكونغرس يزعم أن نتائج الانتخابات كانت مزورة"، وبدلاً من ذلك، "أسمعهم يتحدثون عن مخاوفهم بشأن الكيفية التي سيظهرون بها أمام المتحمسين من مؤيدي ترامب".
وأشار ترامب مرارا، إلى أن اجتماع الكونغرس في السادس من يناير، يشكل فرصة أخيرة لعكس نتائج الانتخابات، وحث الجمهوريين على الانضمام إلى محاولته.
وذكرت مصادر أميركية، أن الرئيس دونالد ترامب، غادر ولاية فلوريدا، يوم الخميس، من أجل العودة إلى العاصمة واشنطن، حيث لم يتبق له سوى أقل من 3 أسابيع قبل تسليم السلطة.
وتظهر انتقادات ساس ومعارضته القوية لمساعي الجمهوريين، مدى عبثية جهود الرئيس للتشبث بالسلطة، خلال إتمام إجراء رسمي، لا يعدو كونه احتفاليا.
ويمكن لأي عضو في مجلس النواب، إذا انضم إليه أحد أعضاء مجلس الشيوخ، أن يعترض على الأصوات الانتخابية يوم 6 يناير، وقد يؤدي ذلك إلى نقاش في الكونغرس، يتبعه تصويت في كل من المجلسين.
ومن المرجح أن يخسر الجمهوريون هذا التصويت في حال حدوثه، لأن الديمقراطيين يسيطرون على مجلس النواب، ولأن عددًا من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اعترفوا علنًا بفوز بايدن.
وقالت السناتور الجمهورية عن ولاية مين، سوزان كولينز، إنها لن تنضم إلى هذا الجهد "ما لم يكن هناك كشف غير متوقع، لا يمكنني تخيل حدوثه".
وكان زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، وغيره من الجمهوريين البارزين، قد حثوا زملاءهم على الامتناع عن تحدي تصويت الهيئة الانتخابية، وأقروا بأن هذه الخطوة ستفشل، ولكنها قد تؤدي إلى تأخير عملية المصادقة من خلال نقاش مطول في الكونغرس، وفي النهاية، سيجبـَر أعضاؤهم على المشاركة في تصويت محرج.