تاريخ النشر: 2024-07-22 | 14:28
تاريخ النشر: 2024-07-22 | 14:28
مع تنحّي الرئيس بايدن عن السباق الرئاسي الامريكي، في انتخابات نوفمبر القادم، تبدو حظوظ المرشح الجمهوري دونالد ترامب للوصول إلى البيت الابيض، اكثر وضوحا، وخاصة ان الحزب الديمقراطي لم يُجمع بعد على مرشح محتمل قوي يُجابه ترامب ويوازيه ويُنافسه في الطريق إلى كُرسي الرئاسة،
المرشح الديمقطراطي الظاهر في الصف الاول حتى الآن هي نائبة الرئيس كامالا هاريس،
وهناك "وشوشات" انه ربما تحتل مكان هاريس في الصف الاول للترشح عن الحزب الديمقراطي، السيدة الاولى السابقة، ميشيل اوباما، زوجة الرئيس الاسبق باراك اوباما،
نعتقد انه بالنسبة للطاووس الاشقر ترامب، المتغطرس "إلّي فارد ريشه المزركش على طول!!"، لا فرق لديه في المنافسة ضد كامالا هاريس او ميشيل اوباما، وخاصة ان كلاهما تنحدران من اصول مهاجرين اجداد أو آباء ذوي بشرة داكنة،
ومع ان الرئيس الاسبق باراك اوباما كان من فئة اصحاب هذه البشرة الداكنة، وتربّع على كرسي البيت الابيض، إلا ان طبيعة وسيكولوجية ترامب الرجل الابيض المتحدّر من "اصول الكاوبوي"، اصول "عصابات الكوكوكس كلان" التي اوغلت في تعذيب ذوي البشرة السوداء وخاصة في الولايات الجنوبية،
هذا إلى جانب اجداده من المستعمرين الاوروبيين الاوائل الذين ابادوا ما يُقارب عشرين مليون هندي احمر، سكان امريكا الاصليين،
اذن ترامب ينزل إلى ميدان الانتخابات الرئاسية مشحونا ومسكونا بهذه الخلفية العنصرية، التي ازدادت حدّتها في انخراطه مع جوقة اليمينيين الجدد، والصهيونية العالمية، وربما الماسونية، وسطوة رجال المال "والبزنس"، من عائلات روكفلر وروتشيلد، وحتى علاقاته المزعومة مع المافيا الروسية وتبييض الاموال،
وإلى جانب انتمائه العائلي العاطفي مع ابنته ايفانكا، زوجة جاريد كوشنير، التي يقال ان لها تأثير كبير عليه،
اذن ترامب وفي طريقة إلى البيت الابيض وإلى جانب شحذ انيابه ومخالبه، فانه يحمل ارثا مركّبا متنوّعا من العوامل الذاتية والمكتسبة تجعله اكثر صرامة وتعسفا من عهده السابق وخاصة ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين وروسيا، وبصورة خاصة ضد الصين التي سيفتح معها معركة اقتصادية كبيرة وربما سياسية وعسكرية بدعمه لتايوان، بكل رعونة ونزق واستهتار!!!،
لقد قلت في مناسبة سابقة وكتبت بأننا، ورغم سوء الرئيس بايدن ودعمه المطلق لاسرائيل في حرب الابادة ضد قطاع غزة، ورغم اعلان نفسه، بايدن، مرارا وتكرارا، نهارا جهارا وعلى رؤوس الاشهاد، بانه صهيوني،
مع كل هذا فإنني اعتقد اننا ربما سنترحّم على عهد بايدن لان ترامب سيكون وبالا على القضية الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني، كما كان دائما،
فهل سيهزم ترامب مرشحة ديمقراطية او مرشحتين، ويهل ويطل علينا بانيابه ومخالبه المشحوذة، ويبيع ويشتري بالقضية الفلسطينية "كصفقة عقارية ليس إلا!!".