الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"ترانسفير" ناعم من غزة تحت بصر أمن حماس..!

"ترانسفير" ناعم من غزة تحت بصر أمن حماس..!

تاريخ النشر: 2025-11-17 | 07:26

كتب حسن عصفور/ بشكل مفاجئ واجهت جنوب أفريقيا أزمة من نوع فريد، بوصول ما يقارب 153 فلسطيني من قطاع غزة دون ترتيبات مسبقة، وبعد اتصالات متعددة، تم السماح بدخول 130 فلسطينيا وصلوا إلى مطار أو. آر. تامبو الدولي يوم الأربعاء قادمين من كينيا، بعد رفض دخولهم في البداية لعدم استيفائهم شروط الهجرة.

أزمة مطار جنوب أفريقيا، فتحت نقاش عام حول كيفية خروج هذا الرقم من قطاع غزة إلى مطار داخل دولة الاحتلال (رامون)، والجهة المنظمة التي أدارت تلك العملية في ظل وضع ميداني غاية التعقيد، ولم تتأخر كثيرا لمعرفة أنها شركة تسمى "المجد" كل المؤشرات أنها جزء من جهاز الشاباك الإسرائيلي، ومديرها توما يانار ليند – وهو يحمل الجنسية الإسرائيلية والإستونية، أقامت أشكال متعددة من التواصل مع أهل قطاع غزة.

دون البحث في تفاصيل المؤسسة، فالهدف المركزي من وجودها، تسهيل عمليات التهجير الناعم بكل السبل الممكن إلى دول متعددة، ما بين موافقات مسبقة وفرض أمر واقع، كما حدث مع جنوب أفريقيا، انطلاقا من "مبدأ إنساني" في ظل حرب الإبادة الجماعية.

خطة التهجير (ترانسفير) لأهل قطاع غزة، تمثل المسألة الرئيسية من بين أهداف حرب الإبادة وخطة ترامب، وهو ما كشفه مشروع "غزة الجديدة" الذي نشرته شركة جاريد كوشنير فبراير 2024، ما يتطلب بقاء نصف سكان القطاع فقط، فيما يتم "تسفير" الآخرين إلى مناطق متعددة.

تهجير أهل قطاع غزة يعتبر العنوان الأساسي للخطة الأمريكية، بعيدا عن كل الهذيان السياسي الذي يتم الحديث عنه، من قبل البعض الفلسطيني وكذا العربي، بعدما فرضت دولة الاحتلال واقعا غير إنساني، لن يكون التعايش معه الخيار الممكن، خاصة وأن إعمار قطاع غزة رهن بقرار أمريكا قبل غيرها.

ولكن، الأهم الذي لا يجب أن يغيب وسط أزمة التهجير الغريب، كيف يمكن لمئات من أبناء قطاع غزة التجمع وركوب باصات والتحرك نحو داخل الكيان إلى مطار رامون، دون أن يجدوا أي مساءلة من قبل الجهاز الأمني للحركة المتأسلمة (حماس)، وهو الذي يطارد كل مواطن غزي ليس على هواهم، وفرض ضرائب بشكل "خاوات"، والاستعراضات بإعدام عشرات، واعتقال آخرين.

كيف يمكن لفلسطيني أن يرى خروج مئات من أهل قطاع غزة دون علم مسبق لجهاز أمن المتأسلمة، وتواطؤ صريح، أي كانت محاولة تزوير المشهد، فواقع القطاع لا يسمح بهروب مثل هذا الرقم، واستخدام وسائط نقل تتحرك بعلانية نحو الخط الفاصل شرقا.

وهنا، السؤال، هل دخلت حركة حماس شريكا في اليوم التالي بتسهيل عمليات التهجير الناعم من قطاع غزة مقابل ترتيبات خاصة، قدمها الوفد الأمريكي لقيادتها في العاصمة القطرية، ترتبط بالحماية اللاحقة لها، وعدم المساس بمصالحها المالية – الاستثمارية، أم هناك صفقة خاصة ترتبط بما يمكن أن يكون في مرحلة تنفيذ خطة ترامب.

مسألة التهجير الناعم لا يمكن لها أن تمر مرورا عابرا، بالهروب نحو التركيز عل الأداة الأمنية لدولة العدو، وتجاهل الطرف المحلي الشريك الأساسي في تلك المؤامرة، دون التوقف أمام بيانات الكذب "المقاوم"، فتلك لا قيمة لها أمام حقائق تتضح معالمها بشراكة غير معلنة ولمصالح غير وطنية.

فتح ملف التهجير الناعم مسألة وطنية بامتياز، لا تقتصر على مؤسسة "المجد" الشاباكية بل يجب أن تطال "المجد" الحمساوية وقبل فوات الآوان.

ملاحظة: في مهزلة سياسية فريدة..اصدرت حركة أحفاد البنا ومعها ذيولها الفصائلية بيانا ترفض أي وجود أجنبي في قطاع غزة..هيك بيان لو هي اللي اصدرته يعني أن هناك انقلاب داخلها ضد قيادة العديد اللي اعتبرت خطة ترامب انتصار لها..معقول فرقة غزة البناوية قررت طرد فرقة العديد البناوية..مش غريب أبدا فالغدر جيني عندهم..ودبر حالك يا خلو..

تنويه خاص: وزير خارجية رجب بيقلك أنه وجود تركيا في سوريا أمر طبيعي تماما انطلاقا من تاريخها الاستراتيجي..هاي مش وقاحة بس هاي اعلان رسمي وعلني بأن العسملي يعيد احتلال سوريا بشكل جديد..الحكي الآن مش لمندوبهم الشرع.. الحكي لازم يكون لجامعة العرب..وبلاش مجاملات يا عرب..

https://hassanasfour.com

https://x.com/hasfour50

 
 

 

 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط