تاريخ النشر: 2019-05-23 | 11:22
تاريخ النشر: 2019-05-23 | 11:22
لو سألوك يوماً عن ترانيم النقاء
لِمَ الروح غادرت ورحلت بالسماء
قُل.. كانت حُلمَ العُمْرِ بلا انتهاء
ولو قاموا بعتابك لِمَ الفراقُ كالغرباء
أجيبهم.. كانت شيئاً من ضمن الأشياء
أو جسد أنثى قد جفت من عروقها الدماء
عاشت وتلاشت خلف حروف الرثاء
وتبدل حال الكون بغيم سوداء جوفاء
وريح عاتية بقلبِ رمال الصحراء
برحيل الحُلمُ الكبير لعشاق الضياء
جعل القلبَ صامتَ البكاء بلا عزاء
يكفيكَ تعلم أنك دون عشقي خَوَاء
ولتعرف كيف لصمتِ الرحيل ابتداء
وأن الطيور العاشقة بكل نسيم الهواء
ذهبت.. وتركت إناء وسموم الغذاء
لتودع عُشكَ المشؤوم دون ماء ورواء