تاريخ النشر: 2015-03-17 | 00:48
تاريخ النشر: 2015-03-17 | 00:48
أمد/ تل أبيب : يتوجه إلى صناديق الاقتراع، صباح اليوم، 5.8 مليون ممن يحق لهم الانتخاب في إسرائيل، وسط تنافس شديد، للإدلاء بأصواتهم لاختيار برلمانهم العشرين الذي يضم 120 مقعدا، وحكومتهم المقبلة، وسط استطلاعات للرأي ترجح فوز حزب العمل بعدد أكبر من المقاعد من خصمه حزب الليكود. وتبلغ نسبة الناخبين العرب 14 ٪.
وستفتح صناديق الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحا وستغلق عند العاشرة ليلا. ومع إغلاق صناديق الاقتراع ستبث قنوات التلفزيون الثلاث، العينة الانتخابية وهي نتائج تصويت تمثيلي يتم خلال ساعات النهار في عدد من المواقع التي تحددها شركات استطلاعات الرأي، تشرف على تحليل هذه العينات، وعادة ما تتطابق مع نتائج الانتخابات الحقيقية. لكن ليس متوقعا الإعلان عن نتائج الانتخابات رسميا قبل يوم الخميس المقبل.
وكانت الانتخابات قد بدأت الأسبوع الماضي بإدلاء الجنود بأصواتهم كي يتفرغوا لأي طارئ في يوم الاقتراع. اما الدبلوماسيون في الخارج فقد أدلوا بأصواتهم قبل أسبوع.
وازدادت عشية الانتخابات مواقف المرشحين تشددا في القضايا التي تخص عملية السلام لا سيما القدس والاستيطان والدولة الفلسطينية. فوعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن لا تقام الدولة الفلسطينية ما دام رئيسا لوزراء اسرائيل.
وقال أثناء زيارة لمستوطنة حي هارحوما (جبل ابو غنيم) جنوب القدس «لن أسمح بحدوث ذلك. أنا واصدقائي في الليكود سنحافظ على وحدة القدس». وتابع القول «إن حزب الليكود الذي يتزعمه «لن يقدم أي تنازلات» للفلسطينيين، و»لن يقتلع المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية «.وأضاف «سنواصل البناء في القدس وسنضيف الآلاف من الوحدات السكنية وبوجه كافة الضغوطات (الدولية)، وسنواصل تطوير عاصمتنا الأبدية. «
أما رئيس المعسكر الصهيوني يتسحاق هيرتسوغ فاختار زيارة ما يسميه اليهود بحائط المبكى وهو حائط البراق او الحائط الغربي للمسجد الأقصى. وحث الناخبين على إنهاء حكم نتنياهو الذي استمر ست سنوات.
إلى ذلك تدعو فعاليات أكاديمية وثقافية واجتماعية داخل أراضي 48 لدعم «القائمة المشتركة» في انتخابات الكنيست، وتعتبرها ضرورة لمواجهة تحديات خارجية وداخلية، محذرة من حالة اللامبالاة الملازمة لقسم من أصحاب حق الاقتراع.
وأكد مائة من أساتذة الجامعات اليهود في بيان مشترك أمس نيتهم التصويت للقائمة المشتركة، ويرون فيها القوة الديمقراطية الأهم. ويلفت هؤلاء في بيانهم إلى أنه من خلال دعم «المشتركة» هم يسمعون صوتا صافيا وواضحا من أجل السلام والمساواة والعدل، وضد الاحتلال والقمع والعنصرية.