تاريخ النشر: 2023-10-07 | 08:37
تاريخ النشر: 2023-10-07 | 08:37
عواصم - وكالات: رحبت دول وأحزاب عربية يوم السبت، بمعركة "طوفان الأقصى" التي شنتها الفصائل الفلسطينية بضرب آلاف الصواريخ تجاه إسرائيل.
ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
تقدم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية مؤلفا من حزب الشعب الديمقراطي الاردني "حشد" – الحزب الشيوعي الاردني- حزب البعث العربي الاشتراكي - حزب الحركة القومية – حزب البعث العربي الديمقراطي بالتهنئة والاعتزاز للشعب الفلسطيني ومقاومته الملحمية، الذي قلب الطاولة في وجه الاحتلال الاستيطاني، وفي وجه المطبعين والمستسلمين، معلنا أن الثورة الشعبية المسلحة هي الخيار الوطني البديل الذي رسمه الشعب الفلسطيني لقضيته وحقوقه الوطنية وهو الرد الحقيقي على جرائم الاحتلال والاستيطان ومشروع الضم والترحيل، وهو البديل لسياسات الرهان على الوعود الزائفة والاوهام المضللة.
ان ما تشهده الأرض الفلسطينية الآن ما هو الا نموذج للمقاومة الشاملة التي يمتلك الشعب الفلسطيني خبرة تاريخية في اجتراح ابداعاتها وبطولتها، من اجل اسقاط المشاريع التصفوية للتحالف الأمريكي الصهيوني الذي يسعى إلى ما يسمى شرق أوسط امريكي على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى حساب الأمة العربية جمعاء.
إن الاذلال الذي تعرض له جنود الاحتلال ومستوطنوه على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة يجب أن يشكل درساً بليغا ليس فقط للاحتلال وانما لكل المروجين للمشروع الصهيوني الاحلالي في الوطن العربي الكبير.
يدعو الائتلاف كل القوى الحية لشعبنا الأردني للوقوف صفا واحداً من اجل نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته ومن اجل حماية الأردن وسيادته من المشروع الصهيوني الاستعماري.
الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب..
قدم الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، التحية للفصائل الفلسطينية حيثُ قالك "ألف تحية من الحزب الشيوعي اللبناني الى كل الـقاومين الأبطال في فلسطين المحتلة الذين يسطرون ملحمة جديدة من ملاحم البطولة ضد الاحتلال الإسرائيلي".
وقال غريب، "كلنا معا، كنا ونبقى مع فلسطين وشعبها المقاوم من اجل حق العودة واقامة دولته الوطنية على كامل التراب الوطني الفلسطيني".
الأمين العام للحركة التقدمية الكويتية..
من جهته قال، حيّا العبدالرحيم الأمين العام للحركة التقدمية الكويتية يحيي العملية البطولية النوعية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأكد، :لئن جاءت العملية البطولية النوعية الجريئة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة التي انطلقت اليوم السبت السابع من أكتوبر 2023، لتمثّل رداً مباشراً على الجرائم الصهونية بحق المقدسات والمعتقلين وعمليات الاقتحام المتواصلة لمدن الضفة ورداً على استمرار الحصار على غزة، فإنّ هذه العملية النوعية تثبت مجدداً وبالملموس أنّه لا خيار أمام شعبنا العربي الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني إلا خيار المقاومة والصمود، وأنّه لا يمكن بحال من الأحوال تصفية القضية الفلسطينية مهما تآمر المتآمرون واستسلم المستسلمون، وليس هناك من أفق لمؤامرة أوسلو ولا للتطبيع مع العدو الصهيوني، وأن المقاومة تجاوزت مرحلة ردة الفعل إلى المبادرة والمباغتة في المعركة ونقل ميدانها الأساسي إلى خارج قطاع غزة المحاصر.
وشدد، إن هذه المعركة تفرض على شعوبنا العربية كافة وقواها التحررية تعزيز تضامنها الكفاحي الشعبي مع الشعب العربي الفلسطيني ومع المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب للتصدي للهيمنة الإمبريالية وللفكاك من التبعية ولإنجاز مشروع التحرر الوطني والتغيير الديمقراطي والاجتماعي.
وتابع، وفي هذا اليوم التاريخي المجيد أتوجه باسمي ونيابة عن رفيقاتي ورفاقي في الحركة التقدمية الكويتية بتحية الإكبار والاعتزاز إلى شهداء شعبنا العربي الفلسطيني وإلى المقاومين الأبطال الذين يواصلون مقاومة الاحتلال وملاحقة قواته ومستوطنيه الفاشيين في كل بقعة من أرض فلسطين، بعد أن أعادوا الاعتبار إلى المشروع التحرري الوطني المقاوم من أجل تصفية الاحتلال وكيانه، واستعادة حقوق الشعب العربي الفلسطيني كاملة... كما أحيي جماهير الشعب العربي الفلسطيني الصامدة على أرض فلسطين، وأهيب بشعبنا العربي الكويتي والشعوب العربية كافة وقواها التحررية إلى الانضواء في إطار مشروع التضامن الكفاحي الشعبي مع الشعب الفلسطيني ولدعم صموده ومقاومته وللتصدي للمشروع الصهيوني والمخططات الإمبريالية...وأدعو الحكومة الكويتية إلى إعلان موقف واضح وسريع في دعم المقاومة لتعزيز صمودها والدفع بمعركة التحرير للأمام.
البرلمان العربي يحذر من التصعيد الخطير الجاري في الأراضي الفلسطينية ومن تداعياته
حذر البرلمان العربي، من التصعيد الخطير الجاري في قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس، منذ صباح يوم السبت، ومن المزيد من موجات العنف، وتفجير الأوضاع في المنطقة.
وأعرب البرلمان العربي، عن استنكاره للجرائم التي ترتكبها القوة القائمة بالاحتلال، وتصعيدها الدموي ضد الشعب الفلسطيني، وتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين المتطرفين، وعمليات القتل ضد المواطنين الفلسطينيين وحرق ممتلكاتهم بحماية قوات الاحتلال، محملاً القوة القائمة بالاحتلال، تبعات هذا التصعيد الخطير.
ودعا المجتمع الدولي، والأطراف الفاعلة في دعم جهود السلام وخاصة الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد الجاري، وحث إسرائيل على وقف الاعتداءات والأعمال الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له وخاصة من اعتداءات المستوطنين المتطرفين. كما دعت إلى ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وإجبار القوة القائمة بالاحتلال على الانصياع لإرادة السلام الدولية، من خلال الانخراط في عملية سلام ومفاوضات حقيقية تفضي ضمن سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال وفقا لمرجعيات السلام الدولية ومبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة.