تاريخ النشر: 2017-11-01 | 13:10
تاريخ النشر: 2017-11-01 | 13:10
أمد / غزة: نعى سهيل نقولا ترزي شهداء العدوان الصهيوني الغادر الذي وقع على قطاع غزة وتمنى الشفاء العاجل للجرحى البواسل
وطالب سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام ومدير موقعها الاخباري بموقف وطني موحد خلف المقاومة الفلسطينية، لافتاً إلى أن الجماهير الفلسطينية التي التفت حول الشهداء هي بمثابة استفتاء ودليل على ايمانهم بخيار المقاومة.
وقال ترزي في لقاء صحفي له اليوم "أن دم أبناء شعبنا غالية علينا ودماء الشهداء لن تذهب هدرا، لن نسمح لكيان العدو الصهيوني ولجيش الاحتلال أن يغير قواعد الاشتباك، وأن يكون مسموح له أن يقتل ويقصف بنا، وأن يطلب مننا أن نكون عقلاء وعدم الرد على جرائمه النكراء.
وأوضح، أن قرار الاشتباك مع العدو يحتاج لاجماع القوى والفصائل وطالما شعبنا يعيش تحت ظلم وعنجهية هذا الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض، وقرار مقاومة المحتل عليه إجماع وطني والمواثيق والاعراف الدولية تعطي ابناء شعبنا الحق في مقاومة المحتل، وايضا طالما أن شعبنا يتعرض لهجمات و ضربات المحتل الصهيوني فقرار الرد قائم.
وأكد أن العدو الصهيوني هدفه من قصف النفق إلى خلط الأوراق وافشال المصالحة، بعد فشله في محاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم، يوم الجمعة الماضي، بهدف إيجاد مخرج له من أزمته الداخلية جراء الفساد.
وأوضح ترزي أن نتنياهو يعيش أزمة سياسية داخلية بسبب الإختلاسات، والهدف من هذا التصعيد أن يخرج من أزمته بالتصعيد مع غزة وليس لبنان، اعتقاداً منهم بأن غزة أسهل لهم. لافتاً إلى أن قادة العدو في كل مرة يعتقدون أن الدماء الفلسطينية تعتبر مخرجاً لأزماتهم، لكنهم يكتشفون عقب ذلك أنها تدخلهم في أزمات جديدة، كما حدث خلال الحروب الثلاثة السابقة.
وشدد على أن الرد بأن المقاومة تحافظ على ما حققته من تطور، وستستمر في تطوير قدراتها وإمكاناتها.
ويجب علينا افشال مخططات عدونا الصهيوني التآمرية بالوحدة ثم بالوحدة وطي ملف الانقسام الى الابد وتوجيه بوصلتنا دائما باتجاهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين وعاصمتها القدس وتحرير الاقصى والقيامة وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية.