تاريخ النشر: 2016-01-23 | 20:07
تاريخ النشر: 2016-01-23 | 20:07
الطريف في امر الترقيات الاخيرة التي اصدرها الرئيس عباس انها حملت في ثناياها العديد من الغرائب التي يمكن ملاحظتها بالنظرة الاولى واهم هذه الغرائب :
1- ان يقوم عباس الذي كان الاشد نقدا لسياسات الرمز عرفات التوظيفية بتوقيع اكثر من مئة مرسوم لوظائف عليا في ساعة واحدة، حيث يعتقد الملاحظ ان هذه الوظائف وحدها كفيلة بتشغيل دولة بحجم الاردن .
2- لم تتضمن القائمة شيئا يذكر من موظفي غزة بينما تضمنت خمسة ترقيات لوكلاء من عائلة واحدة من قرية واحدة لا يتجاوز عدد سكانها –سكان برج واحد مدمر في غزة.
3- رغم سياسة التقشف التي يدعيها مسيو حمدالله لمعارضة دمج موظفي غزة فان هذه الخطوة غير الضرورية كلفت الموازنة مبلغا كافيا لتوظيف الف موظف براتب 2000 شيقل.
4- بشكل عام يمكن رؤية استبعاد شبه مطلق لابناء الشعب من غير الفتحاويين وازاحة مستحقي الترقيات بالتدرج لصالح الاستثناءات المدعومة من مراكز القوى المتنافسة على وراثة فتح.
5- ان مراجعة دقيقة لسيرة من تلقوا الترقيات في مؤسساتهم لا توحي باي انجاز مميز لاي منهم خلال السنوات السابقة .
ان السلوك الذي تم كفيل باعادة اسقاط فتح امام شعبنا في اية انتخابات قادمة وبايدي فتحاوية شريفة لصالح اصلاح حقيقي طالما تشدقت به اطراف السلطة .