
أمد/ أنقرة – لبنان 24: بدأ العديد من المحسوبين على \\\"حزب العدالة والتنمية\\\" التركي يتحدثون عن السيناريو الأقرب الذي سيعتمده الحزب في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وعملية توزيع الأدوار والأسماء في المرحلة المقبلة.
ويرى هؤلاء ان رجب طيب أردوغان أعطى قراره النهائي في الترشح لمقعد الرئاسة وان الحزب سيدعمه في ذلك خصوصاً بعد أجواء اجتماعات الخلوة الأخيرة للحزب التي عقدها في مدينة أفيون.
وحول الأسماء والمناصب الجديدة يردد هؤلاء أن بولاند أرينش نائب رئيس الوزراء هو الذي سيقود الحزب بعد أردوغان حتى الانتخابات البرلمانية المقررة في حزيران العام المقبل، ثم سيقوم بتسليم الراية لشخصية جديدة هي نعمان كورتولموش، صديق أردوغان القديم والذي التحق بالحزب قبل أعوام بعد مصالحة مع قيادات \\\"العدالة والتنمية\\\" التي انفصلت عن نجم الدين أربكان في مطلع الألفين.
ورداً على سؤال لماذا كورتولموش، يجيب متابعون بأنه شخصية سياسية محبوبة ومعروفة باعتدالها وانفتاحها وهو أكاديمي وأستاذ مادة اقتصاد العمل في جامعة اسطنبول لسنوات طويلة.
النائب في \\\"حزب العدالة والتنمية\\\" والإعلامي طيار آري يقول إن تراجع أردوغان عن قرار الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية سيعتبر خطأً كبيراً يرتكبه أردوغان والحزب لان الجميع يراهن على مرحلة جديدة في العمل السياسي في تركيا وأردوغان هو الذي وعد بها.