تاريخ النشر: 2016-10-06 | 21:09
تاريخ النشر: 2016-10-06 | 21:09
أمد/ أنقرة : أعلنت تركيا أنها ستبقي قواتها في العراق على الرغم من احتجاج بغداد بعد تزايد التوتر بين البلدين مع اقتراب عملية تحرير الموصل، معقل تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في البلاد.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم "بغض النظر عما تقوله الحكومة العراقية، الوجود التركي سيبقى لمحاربة داعش وتفادي حدوث تغيير قسري للتركيبة السكانية في منطقة" الموصل.
سقطت الموصل ذات الغالبية السنية في ايدي تنظيم الدولة الاسلامية في صيف 2014، وتستعد بغداد بدعم من التحالف الدولي المناهض للارهاب بقيادة واشنطن لاستعادتها.
يقدر عدد سكان الموصل حاليا بنحو مليون شخص وفق الامم المتحدة.
وظلت المنطقة خاضعة للحكم العثماني لاربعة قرون قبل ان تلحق بالعراق بعد الحرب العالمية الاولى وانهيار السلطنة العثمانية. ويقيم الاتراك قاعدة عسكرية في بعشيقة قرب الموصل رغم احتجاج بغداد.
وتفيد وسائل الاعلام التركية ان نحو الفي جندي تركي ينتشرون في العراق، بينهم 500 في بعشيقة، حيث يدربون متطوعين عراقيين سنة من أجل معركة استعادة الموصل.
ودعا النواب العراقيون الخميس الحكومة الى اتخاذ تدابير ضد انقرة بعد تصويت البرلمان التركي لصالح تمديد مهمة القوات التركية في سوريا والعراق، ووصفوا القوات التركية بانها "قوات احتلال".
واحتج العراق على تصريحات الرئيس رجب طيب اردوغان الذي قال السبت، ان تحرير الموصل يجب ان يشارك فيه فقط المقاتلون الذين لهم صلات دينية وقومية بالمدينة، وليس المقاتلين الشيعة او الاكراد الذين تعتبرهم انقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تقاتله.
ودلالة على التوتر بين تركيا والعراق، طلبت انقرة توضيحات الثلاثاء من السفير العراقي واستدعت بغداد السفير التركي وفق مصادر في وزارتي خارجية البلدين.
وقال يلديريم "عندما تكون هناك قوات من 63 بلدا منتشرة في العراق فليس معقولا ان تركز (القوات العراقية) على التواجد التركي"، معتبرا ان موقف بغداد "لا يعكس حسن النية".