تاريخ النشر: 2017-08-01 | 22:41
تاريخ النشر: 2017-08-01 | 22:41
أمد/اسطنبول: بدأت تركيا وحليفتها الاقليمية الرئيسية قطر مناورات عسكرية تستمر عدة أيام تتضمن مشاركة 250 عسكريا و30 آلية مدرعة تركية، حسبما ذكرت تقارير في الاعلام التركي.
وتأتي المناورات في حين تؤيد أنقرة بشكل مطلق الدوحة في أزمتها المتفاقمة بعد قرار السعودية والامارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر دبلوماسيا واقتصاديا.
وذكر الإعلام التركي الرسمي أن الفرقاطة التركية جوكوفا وصلت للدوحة في وقت سابق من هذا الأسبوع ناقلة 214 جنديا سيشاركون في المناورات.
وبدأت المناورات الثلاثاء وستتضمن مبدئيا مشاركة القوات البرية على أن تشارك القوات البحرية لاحقا، بحسب تلفزيون "إن تي في" الذي أشار إلى مشاركة قادة كبار في تمرين يومي 7و8 اغسطس/اب.
وفي الخامس من يونيو/حزيران 2017، قطعت السعودية والامارات ومصر والبحرين العلاقات مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية شملت اغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري لدعمها وتمويلها مجموعات ارهابية والتقرب من إيران.
وتضع الأزمة تركيا في موقف حساس كونها تسعى إلى تحقيق توازن بين تحالفها الاستراتيجي مع قطر والحفاظ على علاقتها مع دولة إقليمية رئيسية كالسعودية، بينما تشيد قاعدة عسكرية في قطر.
وسرعت أنقرة عملية تشييد القاعدة فور اندلاع الأزمة، وتفيد تقارير بتواجد 150 عسكريا تركيا فيها.
وبعد زيارة إلى المنطقة نهاية الشهر الماضي شملت قطر والسعودية والكويت، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حل الأزمة يحتاج إلى المزيد من الوقت.
ورفضت القيادة القطرية قائمة من 13 مطلبا تقدمت بها دول المقاطعة كشرط لإنهاء القطيعة الدبلوماسية والاقتصادية.
ومن ضمن المطالب التوقف فورا عن دعم وتمويل الإرهاب واغلاق قناة الجزيرة واغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة.
ومن شأن المناورات التركية القطرية أن تفاقم التوتر القائم أصلا وتزيد من تعميق عزلة قطر التي تحاول الهروب للأمام بحثا عن مخرج لورطتها بعيدا عن الاستجابة للمطالب العربية.
وأكدت دول المقاطعة الأربع في آخر اجتماع على مستوى وزراء الخارجية استضافته العاصمة البحرينية المنامة أن قائمة المطالب الـ13 غير قابلة للمساومة وأنها لن تتنازل عنها.
وأعلنت استعدادها للحوار مع الدوحة بشرط تنفيذ تلك المطالب، لكن الأخيرة تصر على المكابرة والتعنت وتراهن على منافذ تركية وإيرانية لمساعدتها على صمود أطول في مواجهة عزلة تشتد مع مرور كل يوم من عمر الأزمة.