تاريخ النشر: 2016-11-16 | 20:04
تاريخ النشر: 2016-11-16 | 20:04
تركيا و اسرائيل تسميان السفراء و تنشطان العلاقات فيما بينهما .. كل هذا يحصل في ظل كون اسطنبول قد اصبحت قبلة ماليه و سياسيه و تنظيميه يوميه لحركة الاخوان المسلمين و النتنظيمات الاسلاميه , و ساحه لاجتماعاتهم و مؤتمراتهو و حاضنه لحل مشاكله .. و .. هذا السياق . سياق ( اعادة !!! ) تطبيع العلاقات بين تركيا و اسرائيل لم تخفية اي من المصادر الرسميه و غير الرسميه في كل من انقره و تل ابيب , حيث بدأت كل من تركيا وإسرائيل في بعث الحياه في علاقاتهما الدبلوماسية، بعد اتفاق وقع بينهما في العام 2010 على حل اشكال قتلى السفينه " مرمره " على شواطئ قطاع غزه و التوافق على اعادة !! العلاقات .. وبعد فترة من الانقطاع والعزلة الشكليه بينهما .
تركيا و اسرائيل اعادتا فتح سفارتيهما كل في بلد الاخر , هاتان السفارتان اللتان لم تغلقا ابوابهما في يوم ما اساسا ، و اعلنت خارجيتا و مسؤولي هذين ال " البلدين " تعيين كل دولة سفيرًا له في عاصمة الاخر، و عليه : أعلنت أنقرة يوم 15 تشرين ثان الجاري تعيين مستشار رئيس الوزراء التركي سفيرًا لانقره في إسرائيل وهذا المستشار هو كمال أوكام الذي سيغادر بلاده ليستسلم مهام عمله الجديد ، خلال اسابيع قليله , و لمن لا يدري : كمال اوكام هو عضو مجلس شورى حزب العداله و التنميه التركي - الاخواني الحاكم في تركيا .
اسرائيل كانت تنتظر من انقره هذه الخطوه لترد على التحيه ان لم يكن بمثلها فبأحسن منها, و قامت الخارجية الإسرائيلية فور تلقيهما المعلومه هذه بتسمية سفيرها الجديد في انقره حيث اكد المتحدث باسم الوزارة، إيمانويل نخشون رسميا : "تقرر تعيين إيتان نائيه، سفيرًا لإسرائيل لدى دولة تركيا. و سبق لهذا السفير ان شغل منصب القنصل الإسرائيلي العام في العاصمة التركية أنقرة.كما و تولى عدة مناصب دبلوماسية عالية المستوى في فترة التسعينات و في بداية الالفيه الثانيه .
هذا التوافق بين الحضور الاخواني المحلي و الاقليمي و الدولي الملحوظ و المحفوط من القيادة الحكوميه و الحزبيه الاخوانيه في تركيا من جهه .. و ( اعادة !!) تطبيع العلاقات بين تركيا و اسرائيل , خاصة العسكريه و الامنيه .. عداك عن السياسيه و الاقتصاديه له ماا يفسره وهو : منهج التفكير الاستعماري و الاحتلالي و الاطماع الجغرافيه و مضمون السياسات المشتركه لل" بلدين " و محركها تاريخا و حاضرا ..و الذي يتقاطع مع سياسات الاخوان المسلمين ذات الروح البريطانيه .. ايضا تاريخا و حاضرا .