تاريخ النشر: 2018-06-17 | 14:22
تاريخ النشر: 2018-06-17 | 14:22
إن كان وراءه اليسار ومؤسسات حقوق الانسان، فلماذا يصمت اليسار عن استفحال ازمه الكهرباء وعدم شراء وقود للمحطة وقد وصل الجدول 18 ساعه فصل
اليس الرواتب وجبايه الكهرباء التي تصل 30 مليون شيكل شهريا قضايا ماليه بنفس الوزن.
السلطة خفضت الرواتب بحوالي 30 مليون شيكل. وحماس توقفت عن شراء وقود من جبايه الكهرباء التي تقدر ب 30 مليون شيكل من شهرين. اي انهم عمليا عاقبونا بنفس العقاب. ومن الملاحظ ان الازمتين ظهرتا بنفس الوقت.
اذن حتما وراء الحراك حركة حماس بالأساس وموجه ضد السلطة بدون تسليط الضوء على اخطاء حماس. وهذا ما يؤكده عرض فتحي حماد جدول الحراك.
انا مع المطالبة برفع العقوبات. لكن ارى انه ايضا يجب ان نفرض الشفافية وعدم افتعال الازمات بغزه بشكل موازي لنصل لحل لمشاكلنا في غزه.
فعلى سبيل المثال، ان كانت حكومة الوفاق تعلن انها تدفع لغزه وما تدفعه لا يصل، وان حماس تضع يدها على جبايه الكهرباء. وهذا واقع نراه انه لا يوجد كهرباء والمحطة مغلقه ولا يشترى وقود من شهرين، والمساعدات لا تصل لعامه الناس من المحتاجين. فما فائده ان نطالب السلطه ولا نطالب حماس بالشفافية.
يجب مواجهه كل طرف بخطأه. اليسار فقد مصداقيته بما انه تحالف مع حماس وصار يتكتم على اخطاءها. لهذا لسنا ضد حراك الضفة، لكن يجب ان بكون لهم حراك موازي بغزه لحل ازماتنا فعليا من الجذور.