تاريخ النشر: 2023-09-06 | 12:08
تاريخ النشر: 2023-09-06 | 12:08
بات من الواضح أن الكثير من الشواهد السياسية والاستراتيجية لتطورات الموقف في الشرق الأوسط والمتعلقة بالتطبيع المزمع بين السعودية و"إسرائيل" توثر على المسار الفلسطيني، وهو التأثير الذي بات واضحا مع :
1- توجس السلطة الفلسطينية من تداعيات هذا السلام وهو ما دفعها إلى إرسال وفد إلى السعودية للتباحث معها في تفاصيل هذا السلام المزمع .
2- سعي بعض من القوى الإقليمية الغير راضية عن هذا السلام إلى تعزيز التواصل مع الحركات المسلحة الفلسطينية لتكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية.
3- تعزيز التواصل مع بعض من الشخصيات في الأردن من أجل تكثيف عمليات تهريب السلاح إلى الضفة.
4- النقطة السابقة كانت محل اهتمام العديد من المراكز البحثية خاصة مع دقة العلاقات الإيرانية الأردنية، حيث ترفض عمان السياسات التي تدعو إليها إيران سواءً المعادية لدول الخليج التي تعتبر الحليف الأبرز للمملكة الأردنية، أو التواصل الأردني مع بعض من العناصر في الداخل، وهي في الغالب من الأردنيين من أصول فلسطينية .
ويوضح تقدير إسرائيلي تناول هذه النقطة إلى حساسية هذه القضية الأخيرة، وهو ما تم إبلاغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو به، الأمر الذي دفعه لطرح فكرة تدشين جدار عازل عبر الحدود مع الأردن، رغم تحفظ الأردن الغير معلن بشأن هذه الفكرة.
اعتراض أميركي
التقدير الذي وصل نتنياهو نسخه منة يقول نصًا: إن هناك بعض من أوجه التحفظ الأميركي بشأن السلام المرتقب مع السعودية، ورغم رضا وموافقة واشنطن الرسمي عن هذا السلام، إلا أن هناك بعض الحقائق التي يجب وضعها في الاعتبار ومنها:
1- حساسية التعامل مع الحكومة الإسرائيلية الحالي.
2- هناك تقديرات أرسلها بعض من القيادات السابقة في أحد الأجهزة الأمنية، وهي التقديرات التي تحذر من منح أي دعم لصالح الحكومة الإسرائيلية الحالية والتي تضم أحزاب يمينية متطرفة. عنصرية رهيبة.
وبالطبع كانت إيران ومع بعض من أذرعها العسكرية في المنطقة تلتفت إلى هذه النقطة، وهو ما يفسر تصاعد الهجمات الفلسطينية في الضفة الغربية خلال الفترة الماضية.
عموما فإن الواضح خلال الفترة المقبلة :
1- تصاعد حدة التصعيد العسكري في فلسطين
2- ستسعى حركة حماس تحديدًا إلى التصعيد في الضفة الغربية
3- الاستعداد لما هو قادم عقب التطبيع السعودي الإيراني.