الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تساؤلات مصيرية فالإنسان عدو ما يجهل

تساؤلات مصيرية فالإنسان عدو ما يجهل

تاريخ النشر: 2018-02-14 | 19:45

جيد أن يتحزم الفلسطينيون برفض ما يتنافي أو يتجاوز حقوقهم ولو إستعرضنا مسيرة السياسة الفلسطينية منذ قرار الجمعية العامة 181. كمحطة للتقسيم و.يا ريتهم قسموا أو "كسموا" تتراءي لنا المشاهد بوضوح بأن الشعب الفلسطيني كان دائما يتصدي بالرفض لكل ما ينقص من حقوقه وأسقط في العام 1952 مشروع التوطين وأعاد الفلسطينيون صنفرة الهوية الوطنية وتجميع جزيئاتها مع إنطلاق منظمة التحرير الفلسطينية كحاضنة تجمع الفلسطينيين يمارسون من خلالها مهماتهم النضالية ويطورون ثقافتهم الجامعة وما تبقي من أراضي غير محتلة يقيمون عليها في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مخيمات الشتات لتبدأ أيضا رحلة المشاريع المتفرعة من المشروع الصهيوني لمنع و إحباط كل نشاط فلسطيني لتجميع عناصر القوة للهوية والمشروع الوطني الذي حمل أولا العودة وليس حق العودة للاجئين لديارهم الأصلية وفي العام 1967 حدثت الطامة الكبري للفلسطينيين بإحتلال إسرائيل لقطاع غزة والضفة الغربية ولكن سرعان ما إنتبه الفلسطينيون للوضع الجديد الصعب الذي زاد من تمزيق هويتهم وباعد عودتهم لأراضيهم فإنطلقت مرحلة فتية من النضال الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج وقويت منظمة التحرير وإزداد عدد فصائلها وتقديم الدعم والتأييد لها كممثل وحيد للشعب الفلسطيني وترعرعت الهوية الوطنية بشكل أقوي مما سبق وفي كل مرحلة كان هناك مشاريع كثيرة للتسوية ومبادرات عديدة تحاول حل الصراع العربي الاسرائيلي كان أهمها علي الإطلاق مبادرة الرئيس السادات التي رفضها ياسر عرفات وغالبية ساحقة من الفلسطينيين وتشابكت أحداث المنطقة ووقعت اتفاقيات سلام بين دول عربية مركزية في الصراع وشعر بعض الفلسطينيون بأن كان عليهم القبول بمبادرة السادات بعد أن تفرغ الاسرائيليون لملاحقة م.ت.ف وكل عنصر قوة في الموقف الفلسطيني ودفع الفلسطينيون ثمنا كبيرا علي الصعيد السياسي والأمني والإقتصادي وتنقلت الثورة بعد محاصرتها من دولة إلي أخري حتي إضطر ياسر عرفات و م.ت.ف من الدخول في إتفاق أوسلو وهي في حالة ضعف فارقة كثيرا عن لو ذهبت مع السادات في كامب ديفيد الأولي وإستقدمت م.ت.ف لقطاع غزة والضفة الغربية في سلطة أوسلو وبدأت السيطرة الإسرائيلية المهيمنة لتفريغ المشروع الوطني الفلسطيني من محتواه ونجحت في تصفية ياسر عرفات حين أراد المواجهة المطلوبة للحفاظ علي المشروع الوطني والهوية الفلسطينية وضعفت السلطة أمام إستحقاقات أوسلو الموقعة عليها وإستمر الاحتلال في التملص من إلتزاماته ببساطة لأن إسرائيل هي المسيطرة علي كل الحالة الفلسطينية الإقتصادية والأمنية والسيطرة والسيادة علي الجغرافيا وإنكمش دور مّ.ت.ف وبقيت السلطة تحت الإحتواء الاسرائيلي الداخلي دون أفق منتظر للعرب لإنقاذ الحالة الفلسطينية من مأزقها ودخل كل العرب في مأزق الربيع العربي وهو أكبر من المأزق الفلسطيني مع الإسرائيليين وإنقسم الفلسطينيون بين حماس في غزة وفتح في الضفة الغربية مما ضاعف المأزق الفلسطيني الآف الأضعاف لتبدأ إسرائيل بإدارة الانقسام بشيء بسيط وهو السيطرة والسيادة علي الجغرافيا والإقتصاد والأمن وإزداد الضعف الفلسطيني لعدم تحقق نتائج من نهج المفاوضات العبثية التي غطت علي الإستيطان حتي حوصر الفلسطينيون جميعا بكل أنواع الحصار والولايات المتحدة وإسرائيل تتابع تراجعات الحالة العربية والفلسطينية لتضرب ضربتها الأخيرة بحل نهائي تصفوي للقضية الفلسطينية وبالقطع بخسائر فلسطينية مصيرية فادحة فجاءوا بصفقة القرن التي لن يستطيع أحد الموافقة عليها ما دام أول قراراتها ضم القدس كعاصمة لدولة إسرائيل ولأننا لا نعرف ما تتضمنه صفقة ترامب فنحن نتوقف بالسرد عند الحالة التي شرحتها القيادة الفلسطينية عبر خطاب الرئيس في المجلس المركزي والتي هي بالقطع تعرف بنود الصفقة وإلا علام بني الرئيس موقفه من الولايات المتحدة وإستبعدها من التفرد بالرعاية للملف الفلسطيني الاسرائيلي وبدأ كما هو أوضح بالسعي لإيجاد رعاة آخرين للحلول مع إسرائيل .. إلي هنا نسأل لماذا لم يطلع الرئيس الشعب علي بنود الصفقة بوضوح؟ ولماذا يستمر الرئيس في محاصرة غزة ؟ ولماذا لم يطلع شعبنا علي مواقف الدول العربية ؟ ولماذا يستمر التنسيق الأمني مع الإحتلال ؟ والسؤال الكبير ماذا تنتظر القيادة لتطبيق قرارات أو توصيات المجلس المركزي علي الأرض ؟ ما هو مصير السلطة في حال طرحت صفقة القرن ؟

والسؤال الأكبر هل يذهب الشعب الفلسطيني في محنة أكبر من التشرد والهجرة في حال إتفق ترامب مع العرب علي تطبيق بنود الصفقة وماذا لدي القيادة من خطط لحماية الشعب الفلسطيني من القادم ؟ 

هذه التساؤلات ليس للتساوق مع الصفقة بل من باب الإجابة علي ما العمل بعد الرفض وما ستؤول إليه حال الفلسطينيين بالضبط وهذا يجب أن تجيب عليه القيادة بصراحة وتفصيل ولا يكفي الرفض فالإنسان عدو ما يجهل فلو عرف قد تتغير الصورة؟

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط