تاريخ النشر: 2014-09-11 | 17:49
تاريخ النشر: 2014-09-11 | 17:49
أمد/ واشنطن – وكالات: إتهم نائب الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد (ديك) تشيني، إدارة الرئيس باراك أوباما، باعتماد سياسات أسهمت في تصاعد الإرهاب، كدعمها لجماعة "الإخوان المسلمين".
وقال تشيني في كلمة له في "أميركان إنتربرايز انستيتيوت" بمناسبة ذكري الحادي عشر من سبتمبر" أيلول"، "علينا أن ندرك أن الإخوان المسلمين هم مصدر أغلب الإرهابيين الإسلاميين في العالم الآن. وعلينا أن نعتبرها منظمة إرهابية، فهي كذلك، وعلينا أن نقدم كل الدعم والمساندة لتلك الدول التي تقف بوجه الإخوان في منطقة الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن هناك إعتقاد قوي بأن "الولايات المتحدة دعمت الإخوان المسلمين"، قائلاً إن ذلك حصل في المنطقة كلها لأنه لا يريد "الإشارة إلى دولة بعينها".
كما دعا إلى ضرورة توفير الدعم لدول الشرق الأوسط التي تقف ضد الإخوان، مضيفا أن جماعة الإخوان تعتبر العباءة التي ظهرت منها الجماعات المتشددة المصرية والجماعات الأخرى منها تنظيم القاعدة وغيرها والتي ترجع خلفيتها الفكرية لجماعة الأخوان، مشيرًا إلى أنه على الولايات المتحدة إعلان تفهمها لذلك وأنه أحد مصادر القلق لواشنطن كما هو لدول المنطقة.
وشن نائب الرئيس الأمريكي السابق هجوما على سياسة الإدارة الأمريكية الحالية تجاه حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط قائلا "إنه يتعين على الولايات المتحدة طمأنة أصدقائها وحلفائها في الشرق الأوسط على أنها لن تتخلى عنهم.
واعترف تشيني بأن الولايات المتحدة فقدت ثقة حلفائها التي تحتاجهم الآن في الحرب ضد (داعش) بعد أن ظلت إدارة الرئيس باراك أوباما تبعث برسائل تشير إلى التراجع واللامبالاة إزاء حلفائها طوال السنوات الخمس والنصف الماضية.
وأكد تشيني في كلمته التي جاءت بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لهجمات 11 سبتمبر ضرورة استعادة العلاقات الأمريكية مع حلفائها والتي تضررت خلال الفترة الماضية، وذلك من خلال تدعيم التعاون الاستخباري والعسكري واستئناف التدريبات العسكرية وتعزيز الدعم الاقتصادي لدول المنطقة.