تاريخ النشر: 2023-01-03 | 11:24
تاريخ النشر: 2023-01-03 | 11:24
بيت لحم: شيعت جماهير غفيرة في محافظة بيت لحم، بعد ظهر يوم الثلاثاء، جثمان الشهيد الطفل آدم عصام عياد (16 عاما)، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في قرية ارطاس جنوبا.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي مرورا بشارع القدس- الخليل، وصولا الى منزل عائلته في المخيم، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع، قبل ان يصلى عليه في الجامع الكبير، ثم صوب مقبرة الشهداء حيث ووري الثرى.
ودعا المشيّعون خلال الجنازة إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنيّة للرد على جرائم الاحتلال المتصاعدة بشكلٍ أوسع.
وأكَّد المشاركون، أنّ جرائم الاحتلال لن تزيد مخيم الدهيشة إلّا قوّة وصلاة حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينيّة المحتلة.
و استشهد الطفل آدم عصام عياد (15 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاصة في الصدر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لمخيم الدهيشة.
بدورها نعت الجبهة الشعبيّة الطفل آدم عصام عياد، مُؤكدةً أنّه ينتمي لأسرةٍ جبهاويّةٍ مناضلة، وكان دائمًا يتقدّم الصفوف في الدفاع عن ثرى المخيم، وصباح اليوم تمكّن من إلقاء زجاجةٍ حارقة "مولوتوف" على قوات الاحتلال قبل أن يرتقي شهيدًا برصاص قنّاصٍ صهيوني.
كما شدّدت الشعبيّة على أنّ ما جاء في وصيّة الشهيد عيّاد هو خير دليلٍ على صوابيّة الخيارات التي يتخذها ثوّار شعبنا في مقاومة الاحتلال بشتّى الأشكال والطرق.
ومن جانبه، استنكر محافظ بيت لحم كامل حميد جريمة قتل الفتى عياد، وقال إن هذه الجرائم تتوافق تماما مع هذه الحكومة الإسرائيلية المجرمة التي لم تكتف باقتناص أبنائنا وقتلهم بدم بارد خلال الاقتحامات، بل يقدم المتطرف بن غفير على اقتحام المسجد الأقصى في تحد كبير لمشاعر كل العالم والمسلمين والمسيحيين.
وأضاف حميد انه رغم بطش الاحتلال إلا أن قدر شعبنا الفلسطيني أن يصمد على هذه الأرض وان يواجه الاحتلال وظلمه حتى زواله وتحقيق حلم الاستقلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.