تاريخ النشر: 2015-12-20 | 05:08
تاريخ النشر: 2015-12-20 | 05:08
أمد/ النقب: سلمت السلطات الإسرائيلية ليل السبت الأحد، جثمان الشهيد مهند العقبي، الذي نفذ عملية إطلاق نار في بئر السبع في تشرين الأول/ أكتوبر، ووضعت شروطًا مقيدة للعائلة لتشييعه، منها مشاركة عدد قليل واستبعاد بعض أقاربه.
وقال أحد أقرباء الشهيد، إن السلطات الإسرائيلية سلمت جثمان الشهيد نحو الساعة العاشرة ليلًا، واشترطت على العائلة مشاركة 50 شخصًا كحد أقصى، إضافة إلى منع العديد من أقاربه من تأبين الشهيد، منهد أسامة العقبي، الناشط في الحركة الإسلامية الشمالية سابقًا، وفي حال لم تنفذ العائلة أحد الشروط ستعيد السلطات الجثمان إلى معهد الطب الشرعي أبو كبير.
وتم دفن الشهيد في مقبرة السقاطي في قرية حورة في النقب، بمشاركة العدد الذي اشترطته السلطات الإسرائيلية.
واستشهد مهند العقبي قبل نحو شهرين، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في المحطة المركزية في مدينة بئر السبع في النقب، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وجرح 11 آخرين، فيما قتلت الشرطة الإسرائيلية بالإضافة للعقبي، طالب لجوء إريتري بالخطأ، ظنًا منهم أنه من نفذ العملية.
وكانت سلطات الاحتلال قد حظرت نشر أي تفاصيل حول العملية وكيفية تنفيذها، لكن المعلومات التي سبقت هذا القرار تحدث عنها الإعلام العبري وكذلك الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء)، أكدت أن الشهيد طعن جنديا واستولى على سلاحه ثم شرع بإطلاق النار على الموجودين في المحطة.
وأوضحت بأن الشهيد العقبي استطاع أن يتقدم 50 مترا وهو يطلق الرصاص، ثم انسحب من المحطة ليتفاجأ بعدد من الجنود في الخارج، ويشتبك معهم حتى نفذت ذخيرته وارتقى شهيدا، فيما كشفت مقطع فيديو عن فرار هستيري لجنود الاحتلال من وجه الشهيد خلال لحظات إطلاقه النار.