تاريخ النشر: 2022-07-09 | 09:29
تاريخ النشر: 2022-07-09 | 09:29
قالت مصادر فلسطينية أن التصريحات التي تصدر بين الحين والأخر من القيادي في حركة حماس صالح العاروري باتت غير مقبولة ، حيث يستمر العاروري في التحريض على التصعيد بالأوضاع بالضفة الغربية من أجل كسب "نقاط" لصالحه.
وفي مقابلة مع قناة الأقصى الإخبارية التابعة لحركة حماس ، أشار العاروري إلى العديد من الإجراءات التي يجب القيام بها في الضفة الغربية.
ولفتت مصادر مطلعة إلى أنه رغم إجراء المقابلة في بيروت ، إلا أنها قدمت وكأنها تمت في أنقرة بتركيا.
إضافة إلى ذلك ، أفادت المصادر أنه قبل يوم من نشر مقابلة العاروري ، نشرت قناة الأقصى مقابلة مع ياسين ربيع ، أحد كبار مسؤولي حماس المقيمين في غزة.
وقد صرح ربيع في المقابلة أنه "تم وضع معادلة جديدة". كما ذكرت المصادر أن هذه التصريحات هي تلميح قوي موجه لقيادة السلطة الفلسطينية يشير إلى أن حماس تنوي ترسيخ وتقوية سلطتها والسيطرة على الضفة الغربية.
بداية وقبل أي حديث يتعلق أو يتطرق بالأوضاع السياسية الفلسطينية الداخلية يجب أن تعرف قيادات حركة حماس أن أي حديث الآن عن التطورات الداخلية هو أمر معيب ، وما أحوجنا الآن إلى الاتحاد بدلا من الخلاف ، وما أحوجنا أيضا إلى التكالب بدلا من التفرقة.
كنت أتمنى من السيد صالح العاروري أو السيد ياسين ربيع أن يتطرقا لآلية جدية للمصالحة ، خاصة وأنهما يعرفان جيدا كما تعرف جميع قيادات حركة حماس أن التطورات الدولية والإقليمية لا تصب في الصالح العام للحركة.
والجميع الأن في سباق مع الزمن لإحراز أي تطور سياسية خاصة وأن وضعنا في الاعتبار موجة التطبيع والسلام بين إسرائيل والدول العربية والذي باتت المقاومة مادة لمناقشته كما تكشف الكثير من البيانات والتقارير الصحفية.
لقد حان الوقت الآن لنبذ هذه اللغة ، ويجب الابتعاد عن لغة الخلافات حتى نحقق سويا وجميعا الهدف الاسمى وهو الوحدة الفلسطينية دون أي خلافات.
كل عام وأنتم بخير ...وعساكم من عواده