تاريخ النشر: 2019-11-28 | 07:33
تاريخ النشر: 2019-11-28 | 07:33
رام الله/غزة: تواصلت ردود الأفعال الفلسطينية صباح يوم الخميس، حول يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.
تلقى رئيس سلطة الحكم المحدود محمود عباس يوم الخميس، برقية تضامن من الرئيس الصيني شي جين بينغ، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وعبّر "بينغ" عن تهانيه لمناسبة إحياء الأمم المتحدة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأشار، إلى أنّ قضية فلسطين في قلب قضية الشرق الأوسط، ومن مصلحة المجتمع الدولي أن يجد حلا عادلا وشاملا للقضية الفلسطينية، ويساعد فلسطين وإسرائيل على تحقيق التعايش السلمي والتنمية المشتركة.
حركة "فتح م7" من جهتها، أكدت، أن الرد الدولي المناسب والضروري على صفقة ترمب التصفوية، هو بالاعتراف فورا بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967.
وجاء ذلك في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يصادف 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام.
ودعت فتح المجتمع الدولي إلى الانتقال بتضامنه مع ناشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة، من دائرة الأقوال إلى دائرة الافعال، ومن حالة استسهال الصمت على جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاتها المستمرة لقانون الدولي، إلى العمل من أجل وقف هذه الجرائم والانتهاكات، التي من شأنها تهديد السلم العالمي ومنظومة القانون والقيم والاعراف التي تورطها البشرية عبر التضحيات.
وأوضحت أن القضية الفلسطينية هي القضية الوحيدة، التي عمرها من عمر الأمم المتحدة، وعجز المجتمع الدولي عن إيجاد حل لها وفق القوانين الدولية، بل تركها تنزف دما، وتعامل مع إسرائيل وكأنها دولة فوق القانون والمحاسبة.
وأشارت "فتح" إلى مئات القرارات التي أصدرتها الأمم المتحدة بخصوص القضية الفلسطينية، والتي لم تحترمها دولة الاحتلال والتوسع والاستيطان وبقية حبرا على ورق.
وأكدت أن وحدة شعبنا الفلسطيني وتماسكه تبقى هي الأساس في نزع كل ذرائع التخاذل والتنكر لحقوق شعبنا الوطنية المشروعة، ونزع ذرائع من يتهربون من تحمل مسؤولياتهم تجاه القصية الفلسطينية، وفي السعي الحقيقي لإيجاد حل عادل لها على أساس حل الدولتين وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين استنادا للقرار 194.
وثمنت "فتح" مواقف الدول العربية الشقيقة والصديقة وجميع أحرار العالم الذين حافظوا على وقوفهم إلى جانب شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، مشيرة إلى تصويت 170 دولة إلى جانب حقوق شعبنا مقابل دولتين هما الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقالت إننا ننتظر أن يحول هذا التصويت إلى فعل وواقع على الأرض من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي السياق ذاته، قدمت الجبهة الشعبية التحية للأمم المتحدة وحركاتُ التحرر في العالم يومَ التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام يومَ التضامن مع الشعب الفلسطينيّ، وفق القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، والذي يتزامن مع قرار التقسيم رقم (181) عام 1947، الذي شَرّع قيامَ الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، وأسس لمأساة ونكبة الشعب الفلسطيني. رغم أنّ اليوم الأممي للتضامن مع الحقوق الفلسطينية كان لسنواتٍ هو يوم الخامس عشر من أيار/ مايو من كل عام، للتأكيد على عدم شرعية الكيان الغاصب في وطننا فلسطين.
جاء الإعلان عن هذا اليوم اعترافًا أمميًا ضمنيًا بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ومن أجل لفت أنظار العالم إلى قضية هذا الشعب العادلة، ومسؤولية المجتمع الدولي والمؤسسة الدولية، سيّما المسؤولية القانونية والأخلاقية، في إنهاء معاناة هذا الشعب الذي ما زال يتعرض لعدوانٍ احتلاليّ غاشمٍ متواصل؛ تكثفت صورته في المجازر المتواصلة وحرب التهويد والاستيطان والحصار وهدم البيوت وسياسة الإعدام البطيء بحق الأسرى؛ والتي كان آخر ضحاياها الأسير البطل الشهيد سامي أبو دياك.
وتابعت الشعبية، أنّ هذه المناسبة تحل في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة التطبيع العربي الرسمي مع الاحتلال، وتتصاعد فيه المحاولات الأمريكية المحمومة والتي عبّرت عنها إدارة ترامب؛ بجملةٍ من القرارات التي تستهدف القدسَ وقضية اللاجئين، وآخرها إعلانُها تشريعَ الاستيطان.
وقالت، إنّ هذه المناسبة تأتي في ظلّ تنامي حالة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني في شتى أنحاء العالم، أبرز دلالاتها نجاحاتُ الحملات الدولية لمقاطعة الاحتلال على الصعد كافة، وخصوصاً في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والنقابات، مروراً بالأنشطة والفعاليات التي توسعت لتشمل العالم كله، وخصوصاً في نيويورك وشيكاغو؛ عقر دار اللوبي الصهيوني، وأيضاً في بروكسل وبرلين ولندن وإيرلندا واسكتلندا وروما، وغيرها من مدن وعواصم العالم.
وشددت، أننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نؤكد على القضايا التالية:
أولًا. إنّ يومَ التضامنِ العالميّ مع الشعب الفلسطينيّ هو يومُ تذكيرٍ للعالم أجمع، وللمؤسسة الدولية التي أقرت هذا اليوم، بحقيقة معاناة الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال، وأهمية تصحيح الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها بتشريع هذا الكيان، وبقرارها الظالم بتقسيم فلسطين، وبضرورة أن تتبنى تنفيذ القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بعيداً عن سياسات المراوغة والتعامل بمعاييرَ مزدوجة.
ثانيًا.. نُعبّر عن تقديرنا وإشادتنا بالشعوب الحرة وحركة التضامن ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني؛ التي تقف إلى جانب قضية فلسطين العادلة، وندعوها للاستمرار بالضغط لإدانة الاحتلال ونزع الشرعية عنه، ومواصلة الجهود من أجل خلقِ لوبي دوليٍّ ضاغطٍ في مواجهة اللوبي الصهيوني وحلفائه، وبما يساهم في رفع وتائر الاعتراف بحقوقنا المشروعة، وكشف حقيقة وطبيعة الاحتلال الإسرائيلي المجرمة.
ثالثًا.. إن الإجراءات الصهيونية المتصاعدة على الأرض، وتزامنها مع المحاولات الأمريكية لتصفية القضية، تقتضي اتخاذَ قرارٍ واضح وصريح بتنفيذ قرارات الإجماع الوطني؛ بإسقاط نهج التسوية والمفاوضات، ووقف كل أشكال التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالكيان، وقطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية العلنية وغير العلنية، الأمنية منها والسياسية، ووقف كل أشكال اللقاءات مع الاحتلال؛ والتي تمنح غطاءً عربيًا لتشريع التطبيع، وبما يساهم في تحصين بيئتنا الداخلية وتفعيل المقاومة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال والمشاريع المشبوهة.
رابعًا.. إنّ هذه المناسبة فرصةٌ لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة على أسسٍ وطنية سليمة وجادة، وهذا يستدعي ضرورةَ عقد لقاءٍ وطنيّ لبحث سبل النهوض بالمشروع الوطني، ومواجهة التحديات الراهنة، ومناقشة آليات ومرجعيات تجديد بُنى مؤسساتنا، في الوقت الذي يُشكّل فيه المجلس الوطني المُرتكَز الأساسي المعُبِّر عن وحدة وإرادة شعبنا في الوطن والشتات.
خامسًا.. ندعو في هذه المناسبة إلى صحوةٍ عربيةٍ ضاغطةٍ؛ تعمل على مواجهة حالة عجز وتواطؤ النظام الرسمي العربي وكل أشكال التطبيع، بما يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية العرب الأولى والمركزية.
عاش يوم التضامن العالمي مع شعبنا.. عاشت تضحيات شعبنا.. المجد للشهداء.. الحرية للأسرى.. الشفاء العاجل للجرحى
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن شعبنا أحوج ما يكون اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى مؤازرة المجتمع الدولي، وكافة محبي الحرية والعدالة والديمقراطية في العالم، وإلى تعزيز وتفعيل تضامنهم معه وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لمساعدته في انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وتابعت الجبهة باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1977 ،الذي يصادف يوم الجمعة،عن تطلع شعبنا إلى المجتمع الدولي، للعمل على توفير الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات، والضغط على الاحتلال باتجاه وقف كافة اجراءاته العدوانية ضد شعبنا.
وأضافت الجبهة في هذا اليوم يتلقى الشعب الفلسطيني رسالة سنوية من العالم، أنه ليس وحده في مسيرة نضاله لنيل حقوقه الشرعية التي كفلتها له الشرعية الدولية، بل يقف من خلفه كل المؤمنين بهذه الحقوق والمبادئ السامية والمدافعين عنها، والذين يمثلون الضمير العالمي ويصرون على رفع المعاناة والظلم التاريخي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
ودعت الجبهة الأمم المتحدة ومعها المجتمع الدولي إلى الاستمرار في مسيرة الدعم والإصرار على تطبيق قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية والقرارات 242 (1967)،338 (1973)، 1515 (2003) كإطار أساسي للحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وعدم السماح لإسرائيل، قوة الاحتلال، بالالتفاف عليها أو التنصل من تطبيقها.
وطالبت دول العالم بالتحرك الفاعل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وإجباره على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية، وتقديم مجرمي الحرب من الإسرائيليين إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم على جرائمهم.
وقالت الجبهة يحل موعد الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام في وقت تتصاعد فيه الهجمات المسعورة لحكومة الاحتلال وقطعان مستوطنيها على أبناء شعبنا،مدعومة من قبل ادارة ترامب الشريك للاحتلال والذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية.
وثمنت الجبهة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني المواقف الدولية الداعمة لشعبنا ونضاله وقضيته العادلة، ودعتها للعمل على فضح الاحتلال أمام العالم وأمام الضمير الإنساني.
ودعت الجبهة الى التوقف الفوري عن استقبال مجرمي دولة الاحتلال في الدول العربية ، مشيرة أن سياسة التطبيع التي بدأت بها بعض الدول العربية هي ضربة لصمود الشعب الفلسطيني وقيادته في وجه الاحتلال وادارة ترامب، قائلة أن على هذه الدول وقف هذه السياسة، فالمكان الطبيعي لقادة ومجرمي الاحتلال هو المحاكم الدولية وليس القصور العربي.