من المؤسف بل العار علينا جميعا فلسطينيا وعربيا ان نسمع ليفني وزيرة العدل رئيسة طاقم المفاوض الإسرائيلي تتكلم بإسم العرب وإسم دول عربية كثيرة زارتها 11 مرة ...اليست الطامة الكبرى لخنق هذا الكبرياء العربي الزائف ( الزاحف ) تحت اقدام اسرائيل ان نسمع هذه التصريحات دون اي ردة فعل عربية ، على هذه التصريحات المُذلة التي قالتها ليفني بخصوص شبكة ألأمان المالية ومدينة القدس التي املتها على دول عربية لتخضع الفلسطيني بأن يتنازل عن حقه مع العلم ان التنازل عن الحق الفلسطيني هو تنازل عن الحق العربي الذي اثبته التاريخ في الأندلس ..!!
غدا الأربعاء ستجتمع الدول العربية بوزراء خارجيتها الذي طلبه الفلسطينيين من الجامعة العربية في القاهرة ، هذه الجامعة العربية التي يسيطر عليها الدول ( الواعدة ) لتسيبي ليفني ألإسرائيلية ، بعدم مساعدة الشعب الفلسطيني وقيادته إرضاء لإسرائيل بالعلن دون مواربة ... التي تشكل فضيحة وطنية تاريخية ...تلتقي ثانية مع القرارات التي اتخذتها الجامعة العربية سابقا في ملف العراق بدخول القوات الأمريكية والناتو الدولية لإحتلال العراق ..؟! الذي لا داعي هنا لشرح ما هو العراق الآن وكم مدى تاثير وضعه الحالي على مجمل القضايا الوطنية ليس فحسب بل ايضا القرارالآخر التالي للجامعة العربية بشأن ليبيا التي لا تختلف عن وضع العراق بالفشل والفوضى والدولة الفاشلة الذي يخيم بمآسيه على الوضع العربي خاصة في مصر وتونس وما به الأيام القادمة من مآسي وتدمير للشخصية العربية ...! ليبقى السؤال المهم في حالتنا الفلسطينية ...هل ما قالته ليفني الإسرائيلية في التلفزيون ألإسرائيلي من يومين مضت ..؟؟ هو على شكل مسودة قرار عربية اولية ..؟! يتخذه وزراء الهيمنة النفطية على الجامعة العربية ..؟؟ غدا والأيام القادمة سوف يطوف نفطهم على مياه بحارهم عندما تتجلى الحقيقة بأنهم هم السماسرة الحقيقيين لإسرائيل في اتمام المشروع الصهيوني ,,, لكن يبقى السؤال .. هل تستطيع هذه النخبة الملقحة اسرائيليا بان ترحل بالقضية الفلسطينية الى ما تتوخاه الحركة الصهيونية وإسرائيل !! اعتقد انهم سيفشلون لأن الأرض الفلسطينية هي ارض ليست بتأمين بوليصة تأمين هذه النخبة الضالة ولا بمقدور احد ان يتلاعب بها لأننا في كل مكان ولدينا الحق بأن ننال حقوقنا مهما كلف الثمن للعلم .
احمد دغلس