تاريخ النشر: 2018-08-09 | 21:41
تاريخ النشر: 2018-08-09 | 21:41
بينما كانت الانظار تنشد هنا وهناك لمتابعة المواقف من تهدئه محتمله ، قصفت دبابه اسرائيليه اول امس برج المراقبه قي موقع عسقلان الحدودي ، الذي كانت تجري فيه مناوره بالذخيره الحيه كان يحضرها كبار قادة حماس - كما قيل - مما ادى الى استشهاد عنصرين واصابة اخرين .
ورغم تقديم جيش الاحتلال ما يشبه الاعتذار ، باعلانه انه لايعلم ان مناورة كانت تجري !!!!، الا ان كتائب القسام وكما توعدت قامت بالرد على ذلك باطلاقها النار على قوه هندسيه ، السادسه مساء الامس ، بعد ان كان وفد حماس - الخارج ، الذي شارك في اجتماعات المكتب السياسي المكثفه منذ الخميس الماضي قد غادر الى القاهره ليقدم رؤية حماس للتهدئه المطروحه ، وهو ما قاد الى موجة تصعيد جديده ، حيث تم تبادل عشرات الرشقات الصاروخيه ، بعشرات الغارات الجويه .
ورغم تدخل جهود الوساطه - كالمعتاد ،الا ان جولة التصعيد استمرت نحو 36 ساعه الى ان اعلنت غرفة القياده المشتركه للفصائل ( حماس اساسا ) في بيان لها قبل ظهر اليوم عن وقفها ، مشيرة الى ان استمرار الهدوء مرتبط بسلوك الاحتلال .
ولعل الشيء الواضح في هذا الخصوص ، هو ان كلا الطرفين - الاحتلال وحماس ، يبدوان في اللحظات الاخيره لوقف اطلاق النار ، وان ما جرى هو لتحسين المواقف ، ابتداءا من المناوره في الموقع الحدودى والرد عليها ، وانتهاءا بالاعلان عن وقف هذة الجوله واسلوب التعاطي معها ، ومرورا باحداثها وتداعياتها ، انه حوار بالنار!!!! وارسال رسائل متبادله ، والسؤال هنا الا يمكن ارسال مثل هذه الرسائل بوسائل اخرى ؟؟؟!