تاريخ النشر: 2022-04-11 | 06:10
تاريخ النشر: 2022-04-11 | 06:10
عواصم: دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ47 حيث يواصل الجيش الروسي تدمير المنشآت العسكرية الأوكرانية فيما يصل مستشار النمسا إلى موسكو في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي.
الاتحاد الأوروبي يسعى للحفاظ على وحدة الصفّ في عقوباته الجديدة على روسيا
يناقش وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الاثنين حزمة سادسة من العقوبات ضدّ روسيا في ظلّ الفظائع المنسوبة إلى قوّاتها في أوكرانيا، غير أن التوافق في ما بينهم يبدو صعبا أكثر فأكثر.
وصرّح كبير المسؤولين عن الشؤون الخارجية في الاتحاد، الإسباني جوزيب بوريل، في ختام اجتماع في لوكسمبورغ "واصلنا مناقشة العقوبات. لكن لم يتّخذ أيّ قرار اليوم. ولم يكن ذلك واردا".
محادثات "صريحة" بين بايدن ومودي لم تسفر عن تقارب بملف أوكرانيا
أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي محادثات "صريحة" عبر الفيديو، فيما لا يبدو أنها قرّبت مواقف البلدين تجاه أوكرانيا.
وقالت مسؤولة كبيرة في البيت الأبيض، طلبت عدم ذكر اسمها، إن الزعيمين أجريا محادثة "دافئة" وخصوصا "صريحة" استمرت حوالي ساعة يوم الاثنين، والعبارة الأخيرة تعكس في العرف الدبلوماسي قدرا من التوتر.
الخارجية الروسية تتوعد بالرد على الممارسات الفرنسية تجاه الدبلوماسيين الروس
أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الإثنين، أن روسيا سترد على الممارسات الفرنسية تجاه الدبلوماسيين الروس.
وقالت زاخاروفا لوكالة سبوتنيك: "روسيا سترد بالشكل المناسب".
دونباس الهدف الرئيسي لروسيا من عمليتها العسكرية في أوكرانيا
قال رامي القليوبي الأستاذ بكلية الاستشراق في المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، إن دونباس الهدف الرئيسي لروسيا من عمليتها العسكرية في أوكرانيا.
وأضاف الأستاذ بكلية الاستشراق في المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، في حديثه لقناة "الغد" يوم الاثنين، أن دونباس اعترفت لروسيا بالاستقلال عن أوكرانيا عام 2014 وقبل بدء النزاع في المنطقة، مشيرة إلى بسط روسيا السيطرة على عليها بالإضافة إلى لوجيستك
وأشار الأستاذ بكلية الاستشراق في المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، إلى أن هناك أهدافا لروسيا من خلال عمليتها العسكرية، موضحا أن روسيا تريد الضمانات من خلال العلميات منها الحصانة بمنع أي صواريخ وأسلحة تنشر في أوكرانيا.
"سوسيتيه جنرال" المالية الفرنسية تعلن مغادرتها السوق الروسية
أعلنت المجموعة المالية الفرنسية "سوسيتيه جنرال" (Societe Generale)، يوم الاثنين، أنها ستوقف جميع الأنشطة التجارية في روسيا على خلفية الأحداث المرتبطة بأوكرانيا.
ووفقا لبيان نشرته المجموعة الفرنسية سيتم بيع أصولها في بنك "روس بنك" (Rosbank) وأعمال التأمين لشريكتها سابقا في البنك مجموعة "إينتروس" (Interros).
وجاء في بيان صدر عن "سوسيتيه جنرال" اليوم الاثنين: "توقف "سوسيتيه جنرال" أنشطتها المصرفية والتأمينية في روسيا وتعلن عن توقيع اتفاقية لبيع حصتها بالكامل في "روس بنك" (Rosbank) وشركات التأمين الروسية التابعة للمجموعة إلى مجموعة "إينتروس" (Interros)، المساهم السابق في (روس بنك)".
الصين: أمريكا تفرض عقوبات دولية للحفاظ على هيمنتها
اعتبرت وزارة الخارجية الصينية، أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على دول أخرى بهدف تحقيق مكاسب والحفاظ على هيمنتها الدولية.
جاء هذا في إفادة صحفية للمتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو لي جيان، يوم الاثنين.
قال المتحدث الصيني إن: "الولايات المتحدة تفرض العقوبات لتحقيق مكاسب والحفاظ على هيمنتها الدولية".
ورأى أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على دول مثل أفغانستان وكوبا وغيرها لم تؤد الغرض منها.
برلماني فرنسي يحذر من تهديد تتعرض له الزراعة في بلاده بتداعيات العقوبات على روسيا
صرح بيير واتين، النائب في الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان" بأن المزارعين الفرنسيين سمح لهم بتخفيض الإنتاج بسبب نقص الأسمدة النيتروجينية العام المقبل.
وأوضح النائب في البرلمان الفرنسي أن "المنتجين الأوروبيين لمحلول النيتروجين يعتمدون على الغاز الذي وصلت تكلفته إلى مستويات قياسية بعد عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا".
وحذر بيير واتين، من أن نقص الأسمدة يمكن أن يؤدي إلى تغيير في المحاصيل، وانخفاض في الإنتاج وانخفاض في جودة النباتات، ما سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الزراعة بشكل عام.
وكانت الدول الغربية قد أعلنت عن عقوبات جديدة بعد بدء روسيا عملية خاصة لنزع السلاح والقضاء على النازية في أوكرانيا.
وأثرت القيود بشكل رئيس على القطاع المصرفي وتوريد منتجات التكنولوجيا الفائقة.
كما أن الدعوات لتقليل الاعتماد على موارد الطاقة الروسية تزايدت، وأعلنت العديد من الشركات عن وقف أنشطتها في روسيا.
ووصف الكرملين هذه الإجراءات بأنها حرب اقتصادية لا مثيل لها في السابق، إلا أنه شدد على استعداد موسكو لمثل هذا التطور في الأحداث.
ويتخذ مصرف روسيا المركزي إجراءات لتحقيق الاستقرار في سوق الصرف الأجنبي فيما تمت إحالة مدفوعات إمدادات الغاز إلى الدول غير الصديقة إلى الروبل.
وطبقا لذلك، سيفتح "غازبرومبنك" حسابات خاصة بالعملات الصعبة والروبل لسداد التعاملات التجارية، وسيتمكن المشترون الأجانب من تحويل الأموال إلى الحساب الأول بالعملة المحددة في العقد، وسيقوم البنك ببيعها في بورصة موسكو، وبعد ذلك ستتم التسويات مع مورد الغاز.
في ذات الوقت، واجهت أوروبا ارتفاعا في أسعار الوقود وتضخم أسعار المواد الغذائية الناجم عنها، ما تسبب في استياء مواطني بعض الدول.
سناتور روسي: موسكو والغرب بحاجة لسيناريو للتغلب على الأزمة
أعلن نائب رئيس مجلس الاتحاد والسناتور الروسي، قسطنطين كوساتشيف، أن روسيا والدول الغربية بحاجة لسيناريو للتغلب على الأزمة دون هزيمة لأي منهما.
وقال كوساتشيف خلال مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك": "نحن بحاجة إلى سيناريو للتغلب على الأزمة والذي لن يعتبر هزيمة من قبل كل جانب، ففي الوقت الحالي هناك مواجهة صعبة وفقًا لسيناريو لعبة محصلتها صفر أي خيار لا تخسر فيه روسيا سيكون هزيمة للغرب".
وأضاف كوساتشيف قائلا: "هذه هي الطريقة التي يتم التقديم بها في الولايات المتحدة وأوروبا لمواطنيهم، وبالتالي يدفعون أنفسهم إلى فخ التوقعات الضخمة والابتعاد عن هذا المنطق سيظهر خيارات التسوية قبل ذلك لن يكون هناك حوار مع الغرب".
وتابع كوساتشيف قائلا: "عندما تكون المخاطر المنهجية للغرب من استمرار الصراع واتساعه، فإن تحوله النهائي إلى "الغرب ضد البقية" يفوق المزايا المتوقعة من انتصار بعيد المدى على روسيا، قد يبدأ البحث عن طرق لتمرير التنازلات على أنها "نصر ساحق للديمقراطية".
وخلص كوساتشيف إلى أن "هذا يمكن أن يستمر لسنوات إن لم يكن لعقود".
في سياق متصل، اعتبر كوساتشيف أن الدول الغربية التي تقول إن روسيا "غارقة في المستنقع" في أوكرانيا تتعرض لضغوط متزايدة من الداخل كل يوم، ويمكن استخدام مثل هذه الأساليب الوحشية مثل استخدام أسلحة الدمار الشامل على الأراضي الأوكرانية لتبرير الأزمة أمام مواطنيها.
وبحسب قوله، فإن "الوضع خطير لأنه في مرحلة ما سيكون من الضروري أن تظهر لسكانك شيئًا فظيعًا للغاية من أجل تبرير الارتفاع المستمر في أسعار المنتجات الأساسية والبنزين".
وشدد كوساتشيف على أنه "حتى أسلحة الدمار الشامل يمكن استخدامها في ظل حديث السياسيين الغربيين عن الأسلحة الكيماوية تسبب قلقا أكثر وأكثر خطورة".
الدفاع الروسية تعلن تدمير منظومات "إس-300" للدفاع الجوي حصلت عليها أوكرانيا من أوروبا
أعلنت الدفاع الروسية أن صواريخ "كاليبر" أطلقها الجيش الروسي دمرت معدات لمنظومة "إس-300" مضادة للطائرات تم تسليمها لكييف من أوروبا وكانت مخبأة في حظيرة بضواحي مدينة دنيبروبتروفسك.
وفي سياق اخر أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن القوات الروسية خاضت معركة في منطقة توبولسكي في مقاطعة خاركوف.
وأضافت أن القوات الأوكرانية تركت في ميدان المعركة دبابات جديدة مع ذخيرة كاملة.
كما أشارت إلى أن تحرير قرية توبولسكويه لمنطقة أيزيوم الأوكرانية "تم دون إطلاق النار".
من جانبه قال قائد فرقة الدبابة المشاركة في المعركة: "كان لديهم دبابات جديدة، وعدد الكيلومترات التي قطعتها قليل، على ما يبدو تم سحبها من المستودعات مع ذخيرة كاملة. كان الجميع سعداء، لأنهم لم يضطروا إلى إطلاق النار. إنهم يستسلمون فقط لأنهم يروننا نحن ودباباتنا ومعداتنا. وهم لا يريدون القتال ضدنا بعد الآن".
وأضاف أن مهمة فرقته كانت تنحصر في بسط السيطرة على تجمعات سكنية قريبة وضمان ممر لمرور الوحدات الروسية إلى الجنوب.
البنتاغون: درّبنا جنودا أوكرانيين على استخدام طائرات Switchblade المسيّرة
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن مجموعة من الجنود الأوكرانيين تلقت تدريبات بالولايات المتحدة على استخدام طائرات بدون طيار من طراز Switchblade، تزود واشنطن كييف بها.
وقالت الوزارة في بيان لها: "بعد انتهاء المجموعة تدريبها في أوائل مارس، زودتها واشنطن بتدريب إضافي على أنظمة الأسلحة والتكتيكات المتقدمة التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا، بما في ذلك الطائرات بدون طيار Switchblade".
وأضافت أن "الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدة لأوكرانيا من أجل تعزيز قدراتها الدفاعية".
إسقاط مسيّرة أوكرانية شمال القرم الروسية
أعلن مصدر في الطوارئ الروسية عن إسقاط طائرة مسيرة أوكرانية في شمال شبه جزيرة القرم.
وقال المصدر: "حسب المعلومات الأولية، أسقط نظام الدفاع الجوي طائرة مسيرة أوكرانية في شمال شبه جزيرة القرم".
وأضاف أنه تم إسقاط الطائرة بالقرب من قرية تافريتشيسكي في منطقة كراسنو بريكوبسكي.
وأشار المصدر إلى أن حطام الطائرة ألحق أضرارا بأحد المنازل ولم تقع إصابات بشرية.