تاريخ النشر: 2022-04-21 | 06:39
تاريخ النشر: 2022-04-21 | 06:39
عواصم: دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ57 مستهدفة منشآت البنية التحتية العسكرية ومواقع القوات المسلحة الأوكرانية، مع التركيز على مهمة تحرير كامل أراضي دونباس.
بايدن يحظر رسو السفن التي تحمل العلم الروسي في موانئ الولايات المتحدة
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الحظر على دخول السفن التي تحمل علم روسيا إلى الموانئ الأمريكية.
وأعلن عن تخصيص الولايات المتحدة مساعدات عسكرية واقتصادية جديدة إلى حكومة أوكرانيا على خلفية العملية العسكرية الروسية المتواصلة في أراضي هذا البلد.
موسكو: الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن يمكن أن تشكل أساس الدول الضامنة لأوكرانيا
قال أليكسي بولشوك مدير الإدارة الثانية لرابطة الدول المستقلة في الخارجية الروسية، إن الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي يمكن أن تشكل أساس الدول الضامنة لأوكرانيا.
وأشار الدبلوماسي الروسي، في مقابلة مع وكالة "تاس"، إلى أنه يجري بحث هذا الموضوع خلال المفاوضات الروسية – الأوكرانية.
وأضاف بولشوك: "بالفعل يجري في هذه المحادثات، بحث الوضع المحايد وغير التكتلي وغير النووي لأوكرانيا والذي يقضي بنزع السلاح هذه الدولة واجتثاث الفكر النازي فيها، وكذلك يجري النظر في المسائل المتعلقة بتزويدها بضمانات أمنية من عدد من البلدان".
وتابع الدبلوماسي الروسي القول: "وهناك اقتراحات بأن تشكل الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي- روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا، الأساس لمؤسسة الدول الضامنة. لا يتم استبعاد الخيارات الأخرى، لذلك لم يتم تحديد القائمة الدقيقة بعد".
الخارجية الروسية: العقوبات على موسكو ومينسك تحسن الاندماج في دولة الاتحاد
صرح مدير الدائرة الثانية لرابطة الدول المستقلة بوزارة الخارجية الروسية أليكسي بوليشوك بأن ضغوط العقوبات على روسيا الاتحادية وبيلاروس تعمل على تحسين التكامل في إطار دولة الاتحاد.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء "تاس"، قال بوليشوك: "سيكون من الخطأ حقيقة أن الضغط غير المسبوق على روسيا وبيلاروس يؤثر على اتحادنا. هذا الضغط يعمل بشكل أكبر على اندماجنا، ولا يقسم، بل على العكس، يوحد دولة الاتحاد أكثر".
وشدد المسؤول في الخارجية الروسية من جهة أخرى، على أنه لا يحسن الربط بين ديناميكيات عمليات التكامل بين موسكو ومينسك والوضع الخارجي، مرجعا ذلك إلى أن إقامة دولة الاتحاد تقوم على المصالح الحقيقية للروس والبيلاروس.
يشار إلى أن دولة الاتحاد والمعروفة أيضا باسم الدولة الاتحادية لروسيا وبيلاروس، عبارة عن اتحاد يجمع البلدين، فيما تعود اتفاقية الاتحاد إلى ديسمبر 1999، وقد دخلت حيز التنفيذ في 26 يناير 2000 بعد إقرار برلماني البلدين لها وتوقيع الرئيسين بوتين ولوكاشينكو عليها.
ويتبنى اتحاد روسيا وبيلاروس سياسات خارجية وأمنية ودفاعية، وله ميزانية مشتركة، وسياسة مالية ائتمانية وضريبية موحدة، وتعرفة جمركية موحدة، ومنظومتا طاقة واتصالات ومواصلات موحدة.
إلى ذلك، تحتفظ كل من روسيا وبيلاروس ضمن الاتحاد بسيادتها ووحدة أراضيها وأجهزة دولتها ودستورها وعلمها وشعارها.
بوتين للقوات الروسية :"لا تقتحموا مصنع آزوف وأحكموا الطوق عليه ولا تسمحوا ولا حتى لذبابة بالمرور!
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات الجيش بعدم اقتحام منطقة مصنع "آزوفستال" بمدينة ماريوبول، مشددا على ضرورة إحكام الطوق عليها "كي لا تقدر حتى الذبابة على المرور".
وقال بوتين خلال اجتماع مع وزير الدفاع سيرغي شويغو يوم الخميس: "أعتبر الاقتحام المقترح للمنطقة الصناعية أمرا غير مجد، وآمر بإلغائه".
وعلل بوتين إلغاء اقتحام "آزوفستال" باعتبارات إنقاذ أرواح الجنود الروس وقال: "هذا هو الحال عندما يجب أن نعتني - أكثر من أي وقت آخر - بالحفاظ على حياة وصحة جنودنا وضباطنا. ليست هناك حاجة للنزول إلى السراديب والزحف تحت أرض هذه المنشآت الصناعية".
وأضاف: "أغلقوا هذه المنطقة الصناعية حتى لا تستطيع الذبابة من المرور بها".
وأكد بوتين أن روسيا تضمن الحياة والمعاملة اللائقة لعناصر الجيش الأوكراني إذا قرروا الخروج من "آزوفستال".
نقلت وكالة أنباء "بي عن إس" عن وزير الدفاع الليتواني أرفيداس أنوشاوسكاس أن بلاده سلمت أوكرانيا شحنة من قذائف الهاون الثقيلة، تبلغ قيمتها عشرات الملايين من اليوروهات.
وقال أنوشاوسكاس بهذا الشأن: "أرسلنا مساعدات عسكرية لأوكرانيا. سلمنا قذائف هاون ثقيلة لن نذكر عددها.. تقدر القيمة المتبقية للأسلحة بعشرات الملايين من اليوروهات".
كما صرح وزير الدفاع اللتواني بأن فيلنيوس ترسل بانتظام الأسلحة والذخيرة إلى كييف، مشيرا إلى أنه "من الصعب حتى تسمية كل شيء. أحصيت قبل حوالي شهر، حوالي 35 موقفا. لم يتم نقل أنظمة صواريخ ستينغر فحسب، بل تم أيضا نقل أسلحة أخرى مضادة للطائرات ومضادة للدبابات وقنابل يدوية ومدافع رشاشة وبنادق ومعدات اتصالات".
وكانت ليتوانيا أول دولة في الناتو في عام 2014 تعترف رسميا بأنها زودت كييف بـ "عناصر أسلحة"، من دون تحديد المقصود بذلك. وبعد مرور بعض الوقت، وصفها الجانب الأوكراني بأنها كانت "سلاحا قاتلا" من إنتاج الاتحاد السوفيتي.
وفي فبراير 2019، سلمت فيلنيوس ذخيرة مسحوبة من الخدمة لأوكرانيا، وتتمثل في أكثر من مليون طلقة لبنادق هجومية سوفيتية الصنع، فيما وافق مجلس الوزراء الليتواني في أكتوبر 2021 على توريد الدروع الواقية للجسم والأحزمة باليستية مخصصة لللتفريغ لأوكرانيا بقيمة 676000 يورو.
وتلقت أوكرانيا من ليتوانيا في فبراير مجموعة من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، من طراز ستينغر.
وكما ذكر رئيس لجنة سيماس "البرلمان" للأمن القومي والدفاع لوريناس كاسيوناس في أوائل أبريل، فإن المساعدة التي قدمتها فيلنيوس إلى كييف منذ بداية الأزمة في أوكرانيا، تبلغ قيمتها حوالي 50 مليون دولار.
شويغو يبلغ بوتين بتحرير "عاصمة كتيبة آزوف" النازية الأوكرانية
أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الرئيس فلاديمير بوتين بتحرير مدينة ماريوبول "عاصمة كتيبة آزوف" الأوكرانية المتطرفة، حيث حوصر نحو ألفي مسلح بمنطقة مصنع "أزوفستال" في المدينة.
لوغانسك: مدينة روبيجني باتت تحت السيطرة وتتم عملية التمشيط فيها
أعلن المتحدث باسم قوات جمهورية لوغانسك الشعبية، روديون ميروشنيك، صباح يوم الخميس، أن مدينة روبيجني باتت تحت سيطرة القوات، حيث يتم تمشيطها من النازيين الأوكرانيين.
وجاءت تصريحات ميروشنيك خلال مقابلة خاصة مع قناة "سولوفيوف لايف" قال خلالها إن قوات لوغانسك الشعبية استطاعت خرق دفاعات القوات الأوكرانية ودخول مدينة روبيجني الاستراتيجية".
وأضاف ميروشنيك قائلا: "يمكننا القول أن السيطرة باتت حتمية وكاملة على هذه المدينة، حيث تدور فيها عمليات تمشيط وتنظيف من القوات الأوكرانية القومية والنازية وستصبح نظيفة في الساعات القليلة القريبة".
وبدأت روسيا العملية العسكرية في أوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير/شباط 2022 لتوفير الحماية للناس الذين يتعرضون لاعتداءات وإبادة جماعية من قبل نظام كييف على مدى ثمانية أعوام كما أشار إلى ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يريدون الانضمام إلى روسيا... توقعات باستفتاء تقرير المصير في مناطق محررة بأوكرانيا
صرح مستشار السلطة المحلية لإقليم القرم الروسي أن سكان مناطق الجنوب الأوكراني المحررة من نظام العنصرية النازية يريدون انضمام مناطقهم إلى روسيا.
وكانت روسيا بدأت عملية تحرير مناطق في أوكرانيا من العنصرية التي يتعرض لها السكان الناطقون بالروسية هناك، وقد حررت قواتها مقاطعة خيرسون وأجزاء من المقاطعات الأخرى منها مقاطعة زابوروجيه ومقاطعة خاركوف.
وقال أوليغ كروتشكوف، مستشار رئيس السلطة المحلية لإقليم القرم، الذي قام بزيارة عمل إلى مدينة بيرديانسك المحررة بمقاطعة زابوروجيه، لـ"سبوتنيك"، إن الأوضاع في مناطق الجنوب الأوكراني المحررة استقرت، ولكن الناس يخشون من عودة المتطرفين العنصريين الأوكرانيين ولذلك فإنهم يرجون تقرير مسألة انضمام المناطق المحررة إلى روسيا في أسرع وقت.
ومن جانبه، قال فيتالي غانتشيف، رئيس السلطة المدنية المؤقتة للمناطق المحررة في مقاطعة خاركوف، إنه لا يستبعد إجراء استفتاء تقرير المصير في المناطق المحررة بعدما يستتب الاستقرار فيها. وأشار إلى أن الناس يصفون البلاد التي يريدون العيش فيها بأنها أوكرانيا الجديدة.
عدد الوافدين من أوكرانيا وجمهورية دونيتسك إلى روسيا تجاوز 915 ألف شخص
قال مصدر في الهيئات الأمنية المختصة الروسية لمراسل "تاس"، إن عدد الوافدين من أوكرانيا وجمهورية دونيتسك إلى أراضي روسيا، تجاوز 915 ألف شخص.
وأضاف المصدر: "بشكل إجمالي، وصل أكثر من 915000 شخص، من بينهم ما يقرب من 170000 طفل، إلى الأراضي الروسية عبر نقاط التفتيش في مقاطعات روستوف وبيلغورود وكورسك وبريانسك، وجمهورية القرم من دونباس وأوكرانيا".
ووفقا له، يعبر الحدود الروسية كل يوم قادما من دونباس وأوكرانيا، من 15000 إلى 20000 شخص. ولاستقبال هؤلاء اللاجئين تم نشر في شبه جزيرة القرم وبلغورود وروستوف، خمسة مخيمات في المناطق المجاورة مباشرة للحدود.
ومن هناك يتم توزيع هؤلاء اللاجئين على 46 منطقة في روسيا، حيث يعمل 483 مركز إقامة مؤقت.