تاريخ النشر: 2022-04-24 | 07:05
تاريخ النشر: 2022-04-24 | 07:05
عواصم: دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ60 مستهدفة منشآت البنية التحتية العسكرية ومواقع القوات المسلحة الأوكرانية، مع التركيز على مهمة تحرير كامل أراضي دونباس.
الدفاع الروسية تعلن تدمير ورشات في مصنع لإنتاج المتفجرات والبارود قرب بافلوغراد الأوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت بصواريخ عالية الدقة ورشات في مصنع يمد الجيش الأوكراني بالمواد المتفجرة والبارود في مقاطعة دنيبروبيتروفسك شرق هذا البلد.
وصرح المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، في موجز عقده صباح اليوم الأحد: "بصواريخ عالية الدقة مطلقة من الجو تم تدمير ورشات في مصنع لإنتاج المتفجرات والبارود للقوات المسلحة الأوكرانية قرب مدينة بافلوغراد".
وأكد كوناشينكوف أن القوات الجوفضائية الروسية استهدفت بصواريخ عالية الدقة تسع منشآت عسكرية أوكرانية، منها مقر قيادة لواء في الجيش الأوكراني وأربع نقاط محصنة وأماكن لحشد القوات والآليات القتالية، بالإضافة إلى أربعة مستودعات للأسلحة الصاروخية والمدفعية في مناطق بارفينكوفو ونوفايا دميتروفكا وإيفانوفكا في مقاطعة خاركوف شرق البلاد.
الجيش الروسي يؤمن سلامة المصلين بعيد الفصح في خيرسون
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وحدات من الجيش الروسي أمنت سلامة احتفالات قداس عيد الفصح المجيد وسلامة المصلين في خيرسون.
وجاء في بيان الوزارة، "المؤمنون الأرثوذكس في مدينة خيرسون احتفلوا بعيد الفصح. وقد تم الحرص على تأمين السلامة والأمن خلال احتفالات عيد الفصح من قبل العسكريين الروس، وتم إلغاء حظر التجول في ليلة عيد الفصح".
وأقيمت احتفالات قداس عيد الفصح المجيد ليلة 24 أبريل في الكنيسة الرئيسية في خيرسون، وسلم الجنود الروس خبز عيد الفصح وقدموا مساعدات للمحتاجين.
صندوق النقد الدولي يحذّر من تداعيات خسارة الغاز الروسي على اقتصاد أوروبا
أفاد مسؤول رفيع في صندوق النقد الدولي لفرانس برس، أن بإمكان أوروبا تدبّر أمرها من دون الغاز الروسي لمدة ستة أشهر، لكن التداعيات الاقتصادية ستكون شديدة بعد انقضاء هذه المدة.
وحضّ مدير فرع صندوق النقد الدولي المكلف أوروبا ألفريد كامر دول المنطقة على اتّخاذ سلسلة خطوات لتخفيف حدة الضربة، بما في ذلك تخفيف الاستهلاك من أجل بناء مخزون.
وتعتمد المنطقة على روسيا في الجزء الأكبر من احتياجاتها للطاقة، خصوصاً الغاز الطبيعي. ودرس خبراء الاقتصاد لدى صندوق النقد الدولي الكلفة الاقتصادية لخسارة إمدادات موسكو.
وقال كامر في مقابلة أجرتها معه فرانس برس على هامش اجتماعات الربيع بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي "على مدى الأشهر الستة الأولى، يمكن لأوروبا التعامل مع انقطاع من هذا النوع عبر امتلاك إمدادات بديلة واستخدام المخزون المتوفر".
وأضاف "لكن إذا استمر هذا الانقطاع حتى الشتاء، وعلى مدى فترة أطول، فستكون له تداعيات كبيرة" على الاقتصاد الأوروبي.
ودرست دول غربية مسألة فرض حظر على واردات الطاقة الروسية رداً على غزو أوكرانيا، بينما يمكن لموسكو أيضاً قطع الإمدادات رداً على العقوبات التي فرضت على حكومتها.
وتفيد تقديرات صندوق النقد الدولي أن إجمالي الخسائر للغاز الروسي وإمدادات النفط قد تكلف الاتحاد الأوروبي ثلاثة في المئة من إجمالي الناتج الداخلي، بناء على مدى قسوة الشتاء المقبل.
ودعا كامر إلى خطوات للاستعداد لهذا الاحتمال.
وقال "لا يوجد خيار واحد له تداعيات كبيرة، بل توجد العديد من الإجراءات الأصغر التي ستكون لها تداعيات أكبر"، بما في ذلك عبر إيجاد مورّدين بديلين، وهو أمر بدأت بعض الدول بالفعل القيام به.
لا ركود
ولفت إلى أن على المستهلكين القيام بدور مهم أيضاً في هذا الصدد بينما يتعيّن على الحكومات توعية السكان من خلال "حملات عامة لخفض استهلاك الطاقة".
وقال "يمكن للمستهلك التحرّك الآن"، ويعني خفض الاستهلاك أنه يمكن تخزين المزيد من الوقود في حال تعطّلت الإمدادات.
وبينما أدت الحرب في أوكرانيا إلى تباطؤ كبير في النمو، قال كامر إنها "لن تُخرج التعافي عن مساره" وشدد على أنه لا يتوقع ركودا على مستوى أوروبا.
وذكر أن اقتصادات منطقة اليورو الأكبر، باستثناء إسبانيا، ستكون "ضعيفة في 2022" وستسجّل نموا نسبته صفر تقريباً خلال فصل أو فصلين، ويمكن حتى أن تسجّل ركوداً تقنياً عبر تسجيل نمو سلبي في فصلين متتاليين.
لكن صندوق النقد الدولي يتوقع أن تتعافى هذه الاقتصادات في النصف الثاني من العام الجاري.
"هدية"
وأدى هجوم روسيا على جارتها إلى تدفق حوالي خمسة ملايين لاجئ، ما شكّل تحديا للدول الأوروبية التي تعاني من ضغط على ميزانياتها فيما تتعامل مع تدفق اللاجئين.
وتعد بولندا، التي استقبلت العدد الأكبر من الأوكرانيين، الأكثر تأثّراً.
وما زال مصير هؤلاء بعد الحرب غير واضح، علماً أن معظمهم نساء وأطفال.
وقال كامر "سيبقى بعض هؤلاء اللاجئين في أوروبا، أنا متأكد من ذلك"، مشيراً إلى أن الأمر قد يكون بمثابة "هدية" للدول التي تعاني من شيخوخة سكانها ونقص العمالة.
وأضاف "لكن الأمر قد يكون سيئا بالنسبة لأوكرانيا إذا قرر العديد من اللاجئين البقاء" في الخارج.