الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تطورات صادمة في أزمة لوسي

تطورات صادمة في أزمة لوسي

تاريخ النشر: 2023-01-16 | 10:21

كشف الفنان تامر فرج، كواليس جديدة في أزمة مسرحية “الحفيد”، وذلك من خلال صحفته الرسمية على “فيسبوك”.

كتب تامر فرج، :"بسم الله الرحمن الرحيم
"بيان صحفي للفنان تامر فرج للوقوف على تفاصيل أزمة مسرحية الحفيد وأعضاء المسرح القومي مع الفنانة لوسى، يعلم الله اننا جميعا كفريق عمل المسرحية من فنانين وإخراج و فنيين لم نكن نريد ان يصل الأمر لخلاف او ازمه بيننا مجتمعين وبين لوسى وكنا "بنبلع" تصرفاتها على أساس اننا في النهاية اسره واحده و زملاء واحتراما لخشبة المسرح القومي أولا واحتراما لسنها ثانيا".

وتابع :"لكن للأسف الاستاذه صعدت الموضوع وحولته لأزمه خاصة بعد ان تفوهت بما لا يصح ان يقال على شاشات الفضائيات فى حق زملائها من أعضاء الفرقه، والموضوع بأختصار ان الفنانه لوسى كانت دائما ما تكرر انها بطلة المسرحيه و نجمة العرض وان "الناس هتيجى المسرح القومى عشان تشوف لوسى بتمثل"  مما انعكس على تصرفاتها من تدخلات و تحكمات فى كل صغيره و كبيره فى العرض وحتى فى أداء زملائها و فى الشخصيات التى يقوموا بأدائها ومما شكل اعتداء واضح على صلاحيات المخرج و أحيانا على صلاحيات مدير الفرقه نفسه".

كما أضاف :"على الرغم اننا قد تعلمنا و تربينا جميعا من أساتذتنا قامات العمل المسرحى على ان النجوميه نخلعها على باب المسرح القومى بوجه خاص كما نخلع النعال على باب المسجد ولكن يبدو أن الاستاذه لوسى لم يكن لها من الخبره بخشبة المسرح الحقيقى ما جعلها لا تفطن لهذه القاعده، بل وقامت بأدارة المسرح القومى ومن على خشبته كما اعتادت ان تدير خشبة مسرح الباريزيانا".

وأكمل: "وقد كان السيد مخرج العمل والسيد مدير فرقه المسرح القومى يراعيان على الاقل سن الفنانه ولا يحاولان الاصطدام بها كثيرا رغم انه قد حدث بعض الصدامات منذ البروفات و كانا من التعقل ان حاولا احتواء الفنانه الا انها ظنت انها بذلك أقوى من الجميع وان نجوميتها تتغلب على الجميع”.

وتابع: “اما بالنسبه للزملاء من أعضاء الفرقه فقد بدأت بالاستيلاء على بعض جملهم الحواريه ثم الدخول عليهم فى كلامهم أثناء العرض مما كان يحدث حاله من البلبله واللخبطه لها هى شخصيا، ونسيانها للكلام”.
واشار: "وعندما كان يحاول أحدنا تدارك الموقف وان يلحقها  بأحدى جملها كانت تثور وتتهمه انه كان يحاول الاستيلاء على جملتها وكانت لا تتورع ان تصرح بذلك علانية امام الجمهور وتخرج عن النص للثوره عليه بل وكان يتطور الأمر ايضا لضرب الزملاء صراحة امام الجمهور مما أحدث بعض الاصابات لأحد أفراد الفرقه من الشباب
وأمام الجمهور أثناء العرض".

ونص المتبقي من البيان على التالي: "ولم يسلم الفنيين ايضا من ثوراتها المعلنه امام الجمهور فقد كانت لا تتورع ان تقطع حوارها وتخرج عن النص و تثور على مهندس الصوت أثناء العرض امام الجمهور شاكية من انقطاع صوت الميكروفون فى حين انه تبين انها هى من كانت تضع الميكروفون بطريقه خاطئه.

ونحن لم نتعلم او نتعود ان يتم الشكوى من الآخرين او تصفية الحسابات على خشبة المسرح جهرا بهذا الشكل الفج امام الجمهور.

و بالاختصار لم يسلم احد من عامل او ماكيير او كوافير او فنى او ممثل او اخراج او حتى مدير من ثوراتها و طريقتها السيئه فى التعامل سواء قولا او ضربا!!.

اما من الناحيه الفنيه فإن الاستاذه لوسى لم تقرأ المسرحيه و تدرس شخصية زينب التى كانت تؤديها بل كانت تستمع إلى حكى المخرج عن القصه و تقوم هى باستنباط ما تفهمه عن الشخصيه وتقوم بأداء الحوار كما تراه وتفهمه من المعنى العام ولا تلتزم بحفظ الجمل الحواريه كما هى.

فقد كانت تتكلم على لسان زينب بأفكار لوسى و معتقداتها الشخصيه وليس بما وضعه المؤلف والمخرج.

وقد كان ان أخذت شخصية زينب لمنحى مختلف تماما عما كان موصوف و مكتوب من المؤلف من انها أم ومربيه ذات افكار بسيطه خاطئه احيانا وتصيب احيانا و حولتها الى أم شرسه صوتها دائما عالى تتكلم بالهمز واللمز كالعوالم والراقصات وتسب وتشتم وترجع بعد ذلك تتهم زملائها بالخروج عن النص والتفوه بألفاظ خارجه.

ومن العجيب ان الفنانه لوسى كانت تخلط ما بين شخصية زينب و شخصية لوسى الحقيقيه، فقد كانت تعترض على اى اهانه او اتهام موجهه لزينب  و تعتبرها اهانه للوسى شخصيا حتى لو كانت مكتوبه فى النص و من تداعيات الاحداث.

ونظرا لعدم حفظها للنص و محاولة شرحها لأفكارها الخاصه بطريقتها الخاصه المختلفه عن الحوار المكتوب فقد كانت جملها تطول اكثر من اللازم والفكره المكتوبه فى جمله كانت تقولها فى ثلاث جمل مما أطال من زمن المسرحيه إلى ثلاث ساعات.

فاضطر المخرج إلى تقصير زمن المسرحيه على حساب مشاهد كامله و جمل حوار الأخرين مما أثار استياء الزملاء ولكن بما انه لا أحد كان يستطيع أن يواجه الفنانه بمشكلاتها ولا حتى المخرج و مدير الفرقه احتراما لسنها ومنعا لثورتها وتهديدها المستمر بالاعتذار عن المسرحيه   فقد كانت تتمادى وتلقى باللوم على الآخرين.

و من كل ما سبق وبعد احساسى بعدم الاستمتاع بما أقدمه قررت انسحابى بعد ان اكملت ايام العرض المنصوصه فى عقدى مع إدارة المسرح وبعد توفير البديل الاستاذ الفنان الدكتور علاء قوقه الذى تشرفت بقيامه بدورى ولم يتم الاستغناء عنى تماما.

وقد اقدمت على الانسحاب ايضا لأن جميع أفراد الفرقه كانوا يعتبروننى ابوهم الروحى و كانوا يشتكوا لى دائما من معاملة الفنانه مما زاد من الضغوط على حيث اننى كنت الوحيد الذى يتكلم بأسمهم و أضع نفسى فى مواجهه دائما مع الاستاذه لوسى من أجل الأخرين.

ولما لم أجد تغيير فى الحال وان لا أمل فى إيقاف الفنانه عند حدودها تعللت بسوء حالتى الصحيه حيث اننى كنت مصاب بانزلاق غضروفى و أجريت جراحه كان مازال جرحها مفتوحا وتقدمت رسميا بالاعتذار عن تكملة العرض لأسباب صحيه حتى لا أفضح وجود خلافات فى المسرح القومى.

و رغم اننى كنت اتحامل على نفسى صحيا عن طيب خاطر حبا فى العرض و حبا فى زملائى الا اننى لم أستطع الاستمرار وانا أرى فنان او فنانه من الشباب الجميل الصاعد يبكى فى كواليس المسرح لسوء معاملة الفنانه لوسى له او لها وحتى بعد ان فضحت الفنانه كل شىء على شاشات الفضائيات والمواقع قررت انا و زملائى احترام التحقيقات القائمه فى الشئون القانونيه واحترام المسرح القومى و عراقته وعدم الخوض فى تلك الأسباب وتفاصيلها حتى تنتهى التحقيقات.

ولكن الآن اتكلم بعد ان فاض الكيل و بعد ان وصل الأمر للنيابة الإدارية بعد تقديم الاستاذه لوسى شكاوى فى كل الزملاء "مجتمعين" و شكوتها للوزيره مباشرة مما أدى إلى وقف المسرحيه و خروجها من خطة البيت الفنى للمسرح وقطع أرزاق فنانين و فنيين وعاملين كثيرين كانوا يعتمدوا على استمرار عرض المسرحيه، آسف على الإطالة ولكن كان يجب إيضاح الحقائق".

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط