تاريخ النشر: 2023-01-02 | 20:58
تاريخ النشر: 2023-01-02 | 20:58
لأذكركم جميعًا قيادة السلطة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ، وقيادة حركة فتح وقيادة حماس والجهاد وكل قيادات الفصائل الفلسطينية واحترامي وتقديري ومحبتي للجميع ، مع العلم أن الكل الفلسطيني اليوم يعيش الانحدار من أفعال هذا الكيان وهذا الجسم الغريب الذي نجح فعلًا في تشتيت وتفتيت الساحة الفلسطينية والموقف الفلسطيني ، وكما ترون إستطاع بكل خباثة من صناعة الانقسام , وبكل خباثة إستطاع تقسيم فتح وأصبح هناك فصيل فتحاوي يطلق على نفسه التيار الديمقراطي داخل حركة فتح ، وكما ترون منذ الانقسام عام 2007 والساحة الفلسطينية وهي تعيش التجاذبات السياسية والمهاترات التي زادت الكل الفلسطيني ألمًا ، فاذا أراد الفلسطينيون الحفاظ على مقدرات هذا الشعب والنهوض به إلى بر الأمان ، وانكم كما تعلمون ما نتج عن الانقسام ولم نجني منه إلا التشرذم والضعف والهوان !!!!
فكما تشاهدون حكومة في رام الله وحكومة في غزة ومالية في رام ومالية في غزة , والموظفين في غزة لهم حقوق متراكمة على الحكومتين ، بالرغم الحكومتين يتبعون دين واحد ولغة واحدة وجنسية واحدة وعلم واحد ونشيد وطني واحد ومنهاج دراسي واحد !!!! ويفصل بينهما معبر بيت حانون والمساحة التي موجودة عليها الحكومتين لا تتعدي الستة ألآف كيلو متر يعني أقل من محافظة المنصورة في مصر ، فماذا يحتاجون أكثر من ذلك ليعودوا إلى رشدهم ، علمًا بأن اليمين المتطرف الصهيوني توحد وشكل حكومة ?? فالمطلوب من الكل الفلسطيني خلق وحدة حقيقية ومصالحه بين أفراد الشعب الواحد وتحطيم جدار معبر بيت حانون ، لخلق توازن لمواجهة التطرف اليميني الصهيوني!! لتحافظوا على الأرض المباركة أرض الآباء والأجداد ، فالوحدة والمصالحة تحقق النهضة والتوازن ويعطل المشروع الصهيوني ويكون أول بوادر إزالته ، ومن إيجابيات المصالحة توحيد الخطاب والقرار الفلسطيني ليكون الكل العربي داعمًا له ويكون أكثر قوة في المحافل الدولية ، وتوحيد الصفوف والنسيج الإجتماعي ، وتوحيد كل الجهود للدفاع عن العاصمة المقدسة ، ورسم خارطة إستراتيجية للوصول للإستقلال والحرية وتقرير المصير ، وتوحيد العمل للإهتمام بالإنسان الفلسطيني.
فالرأي العام الفلسطيني يعيش القلق والإحباط من فشل كل جولات المصالحة!! نتيجة إستمرار الانقسام ، يجب السير إلى الأمام وتجاوز كل نقاط الخلاف بين فتح وفتح وفتح وحماس ، ويجب إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية لتكون جامعه للكل الفلسطيني ، وتفعيل كافة مؤسساتها ، والنهوض بها ، وهنا من حولي يتساءلون لماذا فشلت كل جولات المصالحة الفلسطينية .
ياإلهي لماذا لم تنجح كل جولات المصالحة الفلسطينية بدءًا من مكة أقدس بقاع الأرض ، والقاهرة ، والقاهرة ، والدوحة ، والشاطئ ، والقاهرة ، والورقة اليمنيه وموسكو والجزائر ؟؟؟؟؟؟ ياويلنا أصبحنا عظاما نخرة !!!، والغبار إستوطن عقولنا , فهذا الإنقسام اللعين أكبر وأخطر من كل النكسات والنكبات التي حلت بشعبنا لذا مطلوب منا نحن كفلسطينيين الخروج من هذه الدوامة المريرة دوامة التخوين والتشيك بالآخر ونعود إلى محبة بعضنا البعض ، ونتخلص من الحقد والكراهية وننهي خلافاتنا التي لا تحرر شبر من وطننا , ويجب علينا أن نكون جسدًا واحدًا لنشد بعضنا بعضًا ، لاننا رابطة في الوطن واللغة والدين والدم.
والانقسام تم صناعته لتدمير كل جوانب حياتنا الفلسطينية السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والاعلامية والجغرافية. وبشاعة انقساماتنا التي باتت تطال كل شيء ولا احد يذكر الانتخابات ولا احد يذكر الديمقراطية ولا احد يذكر الاحتلال سوى هذا الامل الذي تحييه المقاومة بشبابنا الذي اصابهم القرف من حياة كلها ذل ومهانه الامل ولولا هذا الصمود الاسطوري والمواجهة التي لا تنطفئ في جنين ونابلس وغيرهما من المدن والمخيمات والقرى.لأصبحنا خبر لكان !!!!
والغريب العجيب عندما ماتت ملكة بريطانيا في السابع من سبتمبر الجاري الكل تسارع في تقديم واجب العزاء حتى باتوا يتناسوا بأن بريطانيا هي من اعطت ذلك الوعد المشؤوم في 2 نوفمبر 1917 ( وعد بالفور )
أيها الأفاضل أبنا شعبي الفلسطيني :-
دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ —-إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني
وأقول للمنقسمين والمختلفين كفاية ، تحابوا لأن المحبة أقوى سلاح وتصافحوا بصدق ، حتى تذهب البغضاء ومعها الكراهية بين شعبنا الفلسطيني , حتى يتم إستئصال الشحناء والغل من جذورها ، حتى يغفر الله لكم ويرحمكم وتنالوا الثواب والأجر من الله وينتهي هذا الانقسام البغيض ، وتعاونوا على إصلاح بيتكم ولا تتعاونوا على خرابه !!!!!