مظاهرة صغيرة بعدد اصابع اليد لطلاب فلسطينيين امام الجامعة التقنية في برلين لحدث ( هام جدا ) بالنسبة لمستقبل الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية جامعة لم نسمع بعدها نعمة مواقف الفصائل ولا الدبلوماسية الفلسطينية ذات الصلة سوى تلك المجموعة الطلابية الواعية وإن كانت متواضعة العدد ...شكرا لهم ..؟!
القصة وما بها من إناء طفى بالإستهتار الإنساني الذي مارسته المانيا النازية سابقا ، لتمارسه بإسم الديمقراطية وتبادل الخبرات بين جامعة برلين التقنية ومعهد التخنيون الإسرائيلي هدفه العمل البحثي المشترك في تطوير الأسلحة من طائرات بدون طيار يصل مداها الى اكثر من 1600 كلم بحمولتها الكاملة ومن تصنيع المصفحات والمدرعات والجرافات العسكرية هادمة البيوت الفلسطينية وغيرها من النظم التسليحية الحربية الإسرائيلية المتطورة والرقمية المحدثة التي تستعمل ضدد الشعب الفلسطيني والتي تعتبر عاملا اساسيا في تمكين ألإحتلال والتسريع التقني ببناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية علاوة عن تسهيل هدر الحقوق الوطنية والإنسانية الفلسطينية يكون نتيجة التعاون التقني بين جامعة برلين التقنية ومعهد التخنيون الإسرائيلي الشريك التقني البحثي ألإستراتيجي مع المصانع العسكرية الإسرائيلية التي تقتل وتستبيح الأرض والإنسان الفلسطيني ..؟! ونحن فلسطينيو اوروبا عامة وفي المانيا خاصة من جاليات وتنظيمات فصائل ولوبي منقسمين متنازعين بين فلسفة من سبق ( البيضة ) ام الدجاجة ..؟؟
لقد دقت ساعة الخطر ليس على فلسطين وحدها ، بل على جميع المنطقة العربية نتيجة هذا التعاون الخطير الذي يضع التقنية الألمانية تحت التصرف التقني الإسرائيلي في المساعدة والتطوير التقني التسليحي الإسرائيلي ..؟؟ اين نحن من هذه الأمور الخطيرة التي تحوم من حولنا ونحن في سبات إن لم نكن جهلا بغير علم ..؟؟
لكن ( دعائنا ) ان للبيت رب يحميه .... إذ ان النشطاء الألمان وبعض احزاب اليسار بدأت في تجميع التوقيعات لتبعث بها الى رئاسة ( سنات ) الجامعة مطالبة التقيد بقرار الجامعة بعدم التقدم البحثي لتصنيع السلاح الذي اقر في العام 1992 وعدم المشاركة في البحوث العلمية التسليحية الحربية بين جامعة برلين ومعهد التخنيون الإسرائيلي دعمته مظاهرة متواضعة امام الجامعة ... وبعض منظمات التضامن في مدينة شتوتجارت الألمانية بعد الإعتصام الصغير امام جامعة برلين التقنية في 06022014 وزعت به المنشورات التي تندد بالتعاون الذي رُسمت معالمه ( بفعالية ) اليوم التقني الإسرائيلي في جامعة برلين التقنية في السادس من شهر فبراير الحالي ليعيدنا الى السؤال ثانية ما هو دورنا ..؟؟ وما دور سفاراتنا وجالياتنا وتنظيماتنا التي لا نتعرف على نشاطها إلا في برقيات التعزية وحفلات ( اووف ) ابو عرب ...!! ما هو طريقنا للوقوف بجانب المنظمات الألمانية المعارضه لهذا التعاون بالتعاون معها بالضغط على الحكومة الألمانية بالإمتثال لنظيراتها الأكاديمية الأوروبية الأمريكية ولموقف الإتحاد الأوروبي من المقاطعة التي تلوح بها ضد اسرائيل في حال فشل المفاوضات ... سؤال يجب الإجابة عليه ,,,, إن اردنا ان نبقى في وطن ..!!.