تاريخ النشر: 2018-01-08 | 14:11
تاريخ النشر: 2018-01-08 | 14:11
أمد/ من فترة لأخرى تفيد الأنباء باقتراب نجم ما يهدد الأرض أو تنبؤات حول نهاية العالم، يثبت لاحقًا أن ثم خطأ ما والنهاية المفترضة ليست الآن، أو أن تعتذر وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية عن حساباتها الخاطئة عن اقتراب مذنب مهدد للأرض ويمر بجانب الكوكب وينجو العالم، لكن الحقيقة التي لا يذكرها أحد أن نهاية العالم وفناءه متاح بضغطة زر أو بكارثة طبيعية دون الحاجة لتوقع سيناريوهات خيالية أو الوقوع في تقديرات خاطئة.
قال علماء تابعون للأمم المتحدة بحسب ما أشارت شبكة سبوتنيك، بأن انفجارا متزامنا لجميع محطات الطاقة النووية على الأرض، نتيجة للهجمات النووية أو الكوارث الطبيعية، سيجعل كوكب الأرض غير صالحًا للحياة لمدة 150 عاما، حيث سيتلوث كل شيء الهواء والتربة والبحار من قبل السيزيوم - 137.
ووفقا للتقديرات الحالية للأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تولد محطات الطاقة النووية حوالي 11٪ من إجمالي الكهرباء في العالم ، ويحتوي العالم الآن على حوالي 430 ونحو مائتين من المفاعلات العائمة المثبتة على الغواصات وقواطع الجليد.
ويتوقع بحلول منتصف هذا القرن، وفقا لعلماء المناخ للأمم المتحدة، أن يتضاعف عدد المفاعلات وسوف يصل إلى حوالي 898، بحسب مقال نشر في مجلة "الفيزياء ومواضيع خاصة".
وباستخدام البيانات التي تم جمعها بعد كارثة محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية و"فوكوشيما"، حاول باحثون بريطانيون لحساب عدد النويدات المشعة التي ستطلق في الغلاف الجوي نتيجة لكارثة ما، وإلى متى سوف يكون الكوكب غير صالح لمعيشة الإنسان.
وكما يتضح من هذه الحسابات، الإفراج عن كميات كبيرة من السيزيوم — 137 وغيرها من النظائر المشعة طويلة العمر، سيجعل الأرض غير صالحة للحياة البشرية لقرن ونصف، بدلا من خمس سنوات.
وسيتجاوز في السنوات الأولى، بعد انفجار المفاعلات النووية، مستوى الإشعاع (في حال كانت الانبعاثات موزعة بالتساوي على سطح الأرض)، المعيار الطبيعي بـ 35 مرة، وفقط بعد حوالي خمسين عاما سوف ينخفض معيار الإشعاع إلى مستوى آمن.