الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تعقد الأزمة مع اجتياح الإسرائيلي الوشيك ل "رفح"

تعقد الأزمة مع اجتياح الإسرائيلي الوشيك ل "رفح"

تاريخ النشر: 2024-03-29 | 13:13

باتت هناك قضية ملحة تشكل عاملا كبيرا ضاغطا على مسيرة الاستقرار بالمنطقة ، وعقب فشل المفاوضات حول وقف إطلاق النار، ترددت أنباء كثيرة تفيد بأن إسرائيل تخطط لإعادة تجنيد جنود الاحتياط بالفعل في أبريل/نيسان المقبل، وهو ما تزامن معه تصعيدا في التصعيد التي يدلي بها الكثير من قادة الكيان الصهيوني ، فضلا عن العديد من الإشارات الأخرى التي توضح إن اجتياح رفح قادم قريبا جدا، وهو ما سيجعل العلاقات المصرية الإسرائيلية تحديدا على شفا طرق صعب.

والحاصل فإنه و خلال الساعات الماضية وصلت العلاقات المصرية الإسرائيلية إلى مفترق طرق صعب للغاية ، وهو المفترق الذي بات الوصول إليه حتميا في ظل :

1-  الفشل المرحلي للمفاوضات التي أجرتها إسرائيل مع حركة حماس في قطر

2- إصرار نتنياهو "المعلن" على القيام بعملية عسكرية في رفح

3- بات من الواضح أن يد نتنياهو تعمل جديا على إفشال أي مفاوضات الآن من أجل الوصول إلى نقطة واحدة وهي القيام بعملية عسكرية في رفح .

4- وجود خلاف شخصي بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من جهة وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وهو الخلاف الذي تصاعد منذ عملية السابع من أكتوبر حتى الآن.

تحذيرات

وفي ظل كل هذه التطورات بات واضحا أن هناك هوة واضحة

 في المواقف السياسية والأمنية بين قيادات الاستخبارات الإسرائيلية من جهة وبين مكتب نتنياهو من جهة أخرى ، وهو ما يتضح مع العلاقات الباردة بين تساحي هنغبي مستشار الأمن القومي الإسرائيلي وبين عدد من قيادات هذه الأجهزة.

فضلا عن تحذير بعض من القيادات السياسية من أن علاقات إسرائيل مع الكثير من دول العالم باتت تتأثر في ظل الطابع الشخصي الذي تتسم به السياسات الإسرائيلية الآن ، وطغيان سياسات ومواقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عليها ، وهو الطغيان الذي لا يتوقف عند نتنياهو فقط ولكن أيضا يزداد ليتواصل مع شخصيات مثل وزير الأمن القومي بن غفير ، ووزير المالية سموتريتش . 

ويشير تقدير موقف استراتيجي وضعه أحد الأجهزة الأمنية إلى وجود بعض من المعوقات الاستراتيجية التي تواجه عملية الجيش الإسرائيلي في رفح الآن ، هذه المعوقات تتجلى في النقاط التالية:

1- من الصعب الوصول لقيادات حماس وتحديدا يحيى السنوار ومحمد الضيف

2- في حال الوصول إليهم فإن حياة الأسرى ستكون مهددة 

3- التفاوض يمثل الحل الواقعي الأنسب للأزمة الحالية والعملية الأمنية في رفح

من هنا تصاعدت دقة المشهد الاستراتيجي للأحداث ، خاصة مع الأزمة الحاصلة مع مصر التي ترفض تماما الدخول البري الإسرائيلي لمدينة رفح ، وهو الرفض الذي تتصاعد حساسيته الآن الرفض المصري التام لهذه العملية ، وتحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي منه في أكثر من مناسبة.

وتعقد الموقف أكثر مع التصريحات التي أدلى بها خرجت من دوائر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي ، وهي الدوائر التي  أعلنت صراحة عن إمكانية القيام بعملية عسكرية دون التنسيق مع المصريين.

دقة هذه التصريحات تأتي تزامنا مع تسريب دوائر إسرائيلية وأمنية لمعلومات مفادها :

1-  أن هناك عدد من الثغرات تحت الأرض تسمح لحركة حماس الهروب من الرقابة المفروضة عليها الآن.

2-هذه الثغرات تسمح لحماس بالتحرك بصورة طبيعية بعيدا عن الرقابة

3- أن الدوائر الأمنية المصرية على علم بهذه النقاط

ورقة تقدير الموقف المشار إليها في السابق نبهت إلى أن الإسرائيليين أرسلوا هذه المعلومة إلى الولايات المتحدة ، التي أرسلتها إلى مصر ، وهو ما دفع بالقاهرة إلى الشعور بالاستياء .

  عموما بات واضحا أن العلاقة بين مصر وإسرائيل ليست في أفضل حالاتها ، الأمر الذي يزيد من دقة الفترة الحالية في ظل التصعيد القادم في رفح ، وهو التصعيد الذي يمكن أن يعصف بالعلاقات المصرية م إسرائيل ويؤثر على عمودها الهش القائم الآن.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط