تاريخ النشر: 2018-03-29 | 00:06
تاريخ النشر: 2018-03-29 | 00:06
أمد/ غزة: رصدت" أمد للاعلام"اليوم الخميس ردود أفعال النشطاء ورواد مواقع التواصل الإجتماعي الذين سخروا من مؤتمر تحقيقات وزارة الداخلية داخلية حماس أمس، حول تفجير موكب رئيس الوزراء د رامي الحمد الله في بيت حانون.
البعض غرد ساخرا وأخرين غردوا مكذبين الرواية، والبعض تسائل من أين أتى أنس بالمتفجرات وكيف خطط ونفذ في منطقة أمنية، أخرين ذكروا أن لا جديد فالمواطن حتى اللحظة لم يعرف من الجهة التي تقف خلف الحادثة بغض النظر عن من فجر.
ومن جانبه قال عبد السلام أبو ندى أالمؤتمر الصحفي لأمن حماس تمخص الجبل فولد فأرا ملييئ بالمتناقضات والصور والاعترافات لا تعني شيئا! فبحاجة إلى لجنة تحقيق مصرية أدرنية .
وسخر أيضا محمود طناني قائلأ في تغريدة له على الفيس بوك "حدا فاهم حاجة"
أما أمجد أبو كوش قال : "خلطة الفنوش!! مؤتمر داخلية حماس!! شغل بطتنا بطت بطتكو بتقر يطتكم تقول مين بط بطتهم بمشيش !!"مضيفا من أين أتي أنس بالحزام الناسف كيف استطاع أنس الوصول الى هذه النقطة التي يفترض انها منطقة أمنية لا يطير الطائر بدون معرفة الأمن منذ اامد ، أضاف أخبرني صديق من الذين إعتقلو في السون الاسارئيلية انهم كانو يتعرضوا للتحقيق دائما ينسبوا الاتهامات لنقطة ميتة !!
اما آخر غرد ساخرا : "احنا نسينا انه الخيبة هالايام ببلاش ؟ وفعلا حماس متوترة ، درااما الافلاس الحمساوي " #غاندي_فلسطين.
الناشط رمي ابو حمادة : مؤتمر الداخلية: عبوة وانفجرت وفزورة بدون جائزة !!
بينما علق الناشط مروان جودة : ان التحقيق الذي اجراه العدو الذي قتل ابو ثريا نتج عنه براءة الاحتلال ويدعي انه من قتله هو القسام او مسلحين فكيف يحقق المرم بجريمته ويعترف انه قتل تماما كالتحقيق الذي تجريه حماس بتفجير الحم الله تتوقعوت منهم ان يعترفوا بجريمتهم ؟
اما شكري أبو عون رد : كنت أظن ان حماس شتضع النقاط على الحروف في مؤتمر وارة الداخلية المتعلق بحادث التفجير ولكن التستر على قتلة مأجورين يضعها في خانة الشك ّ
اما المهندس زهير الشاعرعلق قائلا : تبقى غزة هي الضحية تناقضات في بيان وزارة الداخلية فهل ذلك جاء نتية ضغوطات من أجل عدم الكشف عن الحقيقة للرأي العام ام هو تكتيك وعدم رغبة بحرق السفن.. المؤتمر الصحفي كان عبارة قراءة لبيان فضفاض ويحمل كل تلويح لا اكثر ولا اقل وقرئ بطريقة وكأنها صراخ لريما كان يهدف لفعل ضجي ي إعلامي فقط لا غير.