تاريخ النشر: 2017-09-18 | 22:54
تاريخ النشر: 2017-09-18 | 22:54
أنا اعتبرت أن المصالحة جارية والخطوات ستتواصل ولا أي اتفاق في التاريخ بيعالج كل القضايا الفرعية والرئيسية بشكل كامل وحتي القوانين المعمول بها في كل الدنيا يبقي بها ثغرات ولذلك تأملوا في حل المرتكزات الرئيسية وهذا سيحدث وخاصة المتعلقة بالشعب وحياته ومستقبله.
أما المواقف والقضايا المختلف عليها فهي مهمة الأحزاب والسياسبين وبرامجهم ويمكن التوافق عليها في مراحل تدربجية تلعب فيها قوة الاحزاب وممثليها ونوابها في المجالس التمثيلية دورها المنوط بها ولذلك مفهومي للاتفاقيات التصالحية في الوطن الواحد والشعب الواحد تحتاج وقتا لنضجها خاصة عندما يكون قد مر عليها وقت مثلما حدث في الانقسام ومضاعفاتها .. الآن دعونا نقبل ببناء تصالحي علي قواعد وأسس تمكننا من مواصلة إدارة الصراع مع الاحتلال وقواعد انطلاق العملية الديمقراطية لتبادل ديمقراطي للسلطة وحل مشاكل الناس الحياتية المتعثرة والحفاظ علي حقوق شعبنا دون تفريط ومن ترسيخ ذاك ننطلق للقضايا الفرعية .. وأتمني أن نفكر بتفاؤل دون وضع العراقيل .. أليس هذه هي المسؤولية للمثقف والسياسي الوطني الصادق والمنحاز للمصلحة العامة وليس للمصلحة الخاصة والحزبية نلك الأمراض التي أتمني أن يشفي منها كل السياسيبن لأجل فلسطين وشعبها.