تاريخ النشر: 2016-04-07 | 18:55
تاريخ النشر: 2016-04-07 | 18:55
أمد/ القاهرة : كشفت صحيفة "إسرئيل اليوم" عن القصة الغامضة لجامع التحف القديمة التى تعرض في متحف إسرائيل في القدس موضحة أن تلك التحف تم تهريبها من مصر خلال الهجرة الثانية لليهود في مصر.
وأوضحت الصحيفة أن جامع التحف اليهودي وجد طريقه إلى اسرائيل خلال عملية الخروج الثانية لليهود من مصر في الخمسينات والسيتينات.
وأضافت الصحيفة أنه في عام 1991، في ذروة حرب الخليج، اتصل الإسرائيلي "يتسخاق ياديد" بمتحف إسرائيل وطلب منهم تسليم تحف قديمة، بحجة الخوف من تلفها بسبب الصواريخ.
وعندما جاءت أمينة المتحف "راشيل الفرنسية" بصحبة طاقمها إلى منزل "إسحاق" وجدت شقته عبارة عن معبد صغير وقدم لهم التحف دون أن يخبرهم من هو جامعها.
وبعد اللقاء طلب منهم حفظ هذه الآثار القديمة بالمتحف وبعد وفاته في عام 1996 نسبت إليه تلك التحف.
وزعمت "راشيل" أن نصف الآثار كانت تمتلكها عائلة يتسحاق والنصف الآخر سرق من الكنيس اليهودي "حنان" في القاهرة.