الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تفاهمات غزة وعقوبات الضفة لتعزيز الفصل

أدت عملية اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني الى زيادة وتيرة حديث المحللين الإسرائيليين بالتعجيل في التوصل الى تسوية مع حركة حماس كما توصف في إسرائيل، في الوقت ذاته قالت وسائل اعلام إسرائيلية أن إسرائيل نقلت رسالة عبر مصر إلى فصائل المقاومة في قطاع غزة، حذرتها فيها من الرد على اغتيال سليماني من قطاع غزة.

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدفع باتجاه التوصل لتهدئة مع حماس تهدق لوقف الهجمات من القطاع، وكذلك عزل الجهاد الإسلامي، والتفرغ لمواجهة تهديدات كبيرة أخطر من حماس، ووضع هذه التهديدات في مقدمة سلم الأولويات، والمقصود بالمخاطر هي الجبهة الشمالية.

الأسبوع الماضي وفي خطاب لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أبدى دعمه لـ”التسوية”، حيث قال: مقابل الاستقرار وتحسين الوضع الأمني سيتم منح تسهيلات إنسانية للمدنيين بالقطاع، ويشمل مقترح التسوية وقف مسيرات العودة عند السياج الحدودي مع القطاع، والإسراع في المحادثات بشأن الأسرى والمفقودين وإتمام صفقة التبادل، ووصف كوخافي مقترحات “التسوية” وإمكانية التوصل إلى تهدئة مع حماس بـ”الفرصة”.

وعلى الرغم من كل تلك التصريحات، إلا ان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، لم يحسم موقفه حول مقترحات التسوية مع حركة حماس والتي جرى التوصل إليها من خلال مباحثات غير مباشرة مع حماس بوساطة مصرية.

إسرائيل تقوم بمقاربة تكتيتكية تلعبها منذ زمن في العلاقة مع الفلسطنيين سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، في الوقت التي تتحدث عن قرب التوصل لتهدئة مع القطاع، قامت بفرض مزيد من العقوبات على السلطة الفلسطينية من خلال قرار وزير الامن نقتالي بينت بخصم 149 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.

ووفقا لصحيفة يديعوت احرنوت أن رئيس الشاباك نداف أرغمان كرر موقفه الرافض لإضعاف السلطة الفلسطينية في رام الله، في موازاة تقوية سلطة حماس في غزة، ويعارض فرض إجراءات عقابية على السلطة في رام الله التي تقوم بالتنسيق الأمني في مواجهة “الإرهاب”، في وقت يتم الحديث عن تسهيلات لقطاع غزة التي تسيطر عليها حماس.

محللون إسرائيليون وصفوا نتائج المباحثات غير المباشرة مع حماس، بأنها نوع من اتفاق تهدئة غير مكتوب، وغايته السماح بهدوء للجيش في الجبهة الجنوبية من أجل تمكينه من الاستعداد للتهديدات الكبيرة في الشمال، مقابل إيران في سورية، وربما أيضا احتمال توسيع المواجهة إلى حزب الله في لبنان.

وأن هذا الهدوء يفترض أن يكون نوع من تسوية صغيرة، تعيد الأوضاع إلى الفترة التي أعقبت العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014، وسبقت بداية مسيرات العودة، في آذار/مارس 2018، التي تم تعليقها من قبل الفصائل الفلسطينية، وهدف فترة الهدوء هذه ليس حل المشاكل الأساسية لغزة، غير أن الخطر من هذه التفاهمات تزايد قوة حماس وقضية الأسرى الإسرائيليين. ومن شأن التسهيلات للفلسطينيين في القطاع شراء هدوء ووقت وتوجيه التركيز المطلوب إلى الجبهة الشمالية الآخذة بالتطور.

هدف إسرائيل واضخ من ما يجري سواء قبل اغتيال سليماني او بعده، وهو تأجيل المواجهة والحرب مع غزة لمدة عام، كجزء من التزام قيادة حماس بوقف الهجمات في الضفة الغربية، ووقف مسيرات العودة الأسبوعية، والتحضير والجهوزية لمواجهة مختلف التهديدات على الجبهة الشمالية، ودوائر التهديد البعيدة مثل إيران والعراق.

كما ستساعد هذه التفاهمات على الاستمرار في بناء الجدار العازل تحت الأرض لمواجهة الأنفاق، إذ سيمنع الجدار الاختراقات والتشويش على الأمن.

إسرائيل تدرك وحماس أيضا المهمومة بتحسين الحالة الاقتصادية والمدنية للفلسطينيين في قطاع غزة، وكل ما ستقدمه إسرائيل هدوء مقابل هدوء ستمنح التسهيلات، ولمنع حدوث كارثة إنسانية بالقطاع المستمرة منذ 13 عاما، وإسرائيل لن تغير من استراتيجيتها تجاه قطاع غزة، وهي تعمل بشكل مثابر وحثيث من أجل اضعاف الفلسطنيين واستمرار وتعزيز الحصار والانقسام وسياسة العزل والفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، والادعاء بتعزيز السلطة الفلسطينية وعدم انهيارها و كذب وتضليل فهي معنية بسلطة ضعيفة كما حماس، وهي مصلحة إسرائيلية فضلى.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط