تاريخ النشر: 2018-01-15 | 20:45
تاريخ النشر: 2018-01-15 | 20:45
هل حان الوقت لثورة فلسطينية شاملة نحو التغيير الجذري وهل أصبح الوقت مناسبا لإحداث تحولات دراماتيكية في حياة الشعب الفلسطيني مع إجراء تغيير شامل وواسع في الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بعد هزيمة التيارين الوطني والإسلامي هزيمة أطاحت بآمال الشعب الفلسطيني فأصبح طريحا لشعارات لا تغني ولا تسمن من جوع ، شعارات مطية لأصحاب المصالح والنفوذ بعد غرق غزة في الفقر والعوز والجهل بمبادئ الحكم والسياسة ،والضفة الغربية في مستنقعات المستوطنين وأصبحت القدس غريبة على أصحابها .
تركوا فلسطين أصحاب المنافع والمصالح بعد أن امتصوا كل رحيقها فلم يبق منه شيء بعد أن جفت الأغصان ووصل النخر إلى الجذور وتشققت الأرض عطشا فتحولت إلى تراب أسود بطعم ملح البحر .
فالثورة باعتبارها مهد الأحرار وقبلة الفدائيين فهي وسيلة التغيير وإسقاط وضع قائم لا يرضى عنه الشعب وهدفها توظيف حالة التذمر والفقر والقهر والكبت للجماهير يجب استغلالها لكسب عواطف الجماهير لانطلاقة ثورية جديدة ضد الاحتلال وضد الظلم والمعاناة.
هي رسالة من الثوار الحقيقيين من التواقين للحرية والكرامة إلى إخواننا القوميين من مختلف بقاع الأرض شرقها وغربها ، شمالها وجنوبها للمحتفلين في مئوية ميلاد الراحل الخالد جمال عبد الناصر في قاهرة المعز .....
هل يمكن لكم أيها التيار القومي أن تحلوا محلهما " الوطني والإسلامي " وتستفيدوا من كبوتهما وتنطلقوا بفكركم القومي المعاصر فتخرجوا من عقاله القديم وجمود أفكار المؤسسين إلى افق جديد يؤمن بالديمقراطية وتداول الحكم وتمكين الشباب والمرأة من السلطة ومن مراكز النفوذ وصنع القرار .
نعم: فلا ثورات عربية فعلت فعلها لصالح قضية فلسطين ولا حكومات وليدة بادرت إلى دعم شعب فلسطين لانشغالها في ترتيب أمور حكمها و شعوب عربية أنهكتها التحديات تكافح من اجل لقمة عيشها ، فالفرصة أمامكم وبين أيديكم ..........؟
فهل من منقذنا من أوسلو ومراهقات العسكر .