تاريخ النشر: 2018-12-31 | 09:34
تاريخ النشر: 2018-12-31 | 09:34
بعد توالي بعد الدول الخليجية الى سوريا، وتشكيل لجنة مصغرة تكون مسؤولة عن ارجاع سوريا الى جامعة الدول العربية، الامر الذي يؤكد ان المخطط الحالي بات يُظهر قوى اقليمية جديدة منها سوريا لان المرحلة الحالية تتطلب بقاء سوريا بعد الاتفاق بين روسيا وامريكا بان تكون سوريا كلها لروسيا الامر الذي سيؤدي اخراج الاتراك والدواعش والامريكان من سوريا، كون الاتفاق المبرم ان العراق لامريكا وسوريا لروسيا.
لذلك تحاول بعض دول الخليج الرجوع الى سوريا بعد التاكد ان روسيا في منطقة الشرق الاوسط هي من سيكون نفوذها اكبر، وحتى ليبيا سترجع بعد عودة سيف الاسلام ابن القذافي والنفوذ لروسيا.
التجاذبات بين امريكا وروسيا كانت تداعياتها على الشعوب العربية، ولكن بعد الاتفاق بين امريكا وروسيا وتحديد نفوذ كل منهما بات الصراع اخف ولكن سيبقى بوتيرة ضعيفة الى حيت ترتيب منطقة الشرق الاوسط وترتيب التوازنات.
الشرق الاوسط سيتم ترتيبه ولكن بؤرة الصراع ستزداد في بعض مناطق افريقيا ومنها مالي، ليستكمل المخططات الدولية في مشروع الربيع الافريقي.